النّصارى على اثنتين و سبعين فرقة ، إحدى و سبعون في النّار ، و واحدة في الجنّة ، و هي الّتي اتّبعت شمعون وصيّ عيسى عليه السّلام ، و ستفترق هذه الأمّة على ثلاث و سبعين فرقة ، اثنتان و سبعون فرقة في النّار ، و فرقة في الجنّة ، و هي الّتي اتّبعت وصيّ محمّد صلّى اللّه عليه و إله ؛ و ضرب بيده على صدره ، ثمّ قال : ثلاث عشرة فرقة من الثّلاث و سبعين كلّها تنتحل مودّتي و حبّي ، واحدة منها في الجنّة و هم النّمط الأوسط ، و اثنتا عشرة في النّار .
1160 - 67 - و بإسناده ، عن عليّ عليه السّلام قال : الإسلام هو التّسليم ، و التّسليم هو اليقين ، و اليقين هو التّصديق ، و التّصديق هو الإقرار ، و الإقرار هو الأداء ، و الأداء هو العلم .
1161 - 68 - و بإسناده ، عن عليّ عليه السّلام قال : من أراد عزّا بلا عشيرة ، و هيبة من غير سلطان ، و غنى من غير مال ، و طاعة من غير بذل ، فليتحوّل من ذلّ معصية اللّه إلى عزّ طاعته ، فإنّه يجد ذلك كلّه .
تم كتاب الأمالي و هو ثمانية عشر مجلسا .
الأمالي ( فارسى ) — صفحة 312
مساهمون: صادق حسن زاده
ص٣١٢