تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
أمّتي الغيث و بهم يستجاب دعاؤهم ، و بهم يصرف اللّه عنهم البلاء ، و بهم تنزّل الرّحمة من السّماء ، و أومأ إلى الحسن عليه السّلام و قال : هذا أوّلهم ؛ و أومأ إلى الحسين عليه السّلام و قال : الأئمّة من ولده . 990 - 47 - و بالإسناد ، قال : حدّثنا ابن الوليد ، عن جدّه ، عن أبي عبد اللّه الصّادق عليه السّلام قال : إنّ اللّه ( عزّ و جلّ ) أنزل على نبيّه صلّى اللّه عليه و إله كتابا قبل أن يأتيه الموت ، فقال : يا محمّد ، هذا الكتاب وصيّتك إلى النّجيب من أهلك . قال : و ما النّجيب من أهلي ، يا جبرئيل ؟ فقال : عليّ بن أبي طالب عليه السّلام و كان على الكتاب خواتيم من ذهب فدفعه النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله إلى عليّ عليه السّلام و أمره أن يفكّ خاتما منها و يعمل بما فيه ، ففكّ عليّ عليه السّلام خاتما منها و عمل بما فيه ، ثمّ دفعه إلى ابنه الحسن عليه السّلام ففكّ خاتما و عمل بما فيه ، ثمّ دفعه إلى اخيه الحسين عليه السّلام ففكّ خاتما منهما فوجد فيه ، أن اخرج بقوم إلى الشّهادة و لا شهادة لهم إلّا معك ، و اشر نفسك للّه ( عزّ و جلّ ) ففعل ، ثمّ دفعه إلى عليّ بن الحسين عليه السّلام ففكّ خاتما فوجد فيه : اصمت و الزم منزلك اعبد ربّك حتّى يأتيك اليقين ؛ ففعل ، ثمّ دفعه إلى محمّد بن عليّ عليه السّلام ففكّ خاتما فوجد فيه حدّث النّاس و أفتهم ، و لا تخافنّ إلّا اللّه ، فإنّه لا سبيل لأحد عليك ؛ ثمّ دفعه إليّ ففككت خاتما فوجدت فيه : حدّث النّاس و أفتهم ، و انشر علوم أهل بيتك ، و صدّق آباءك الصّالحين ، و لا تخافنّ أحدا إلّا اللّه ، فأنت في حرز و أمان ؛ ففعلت ثمّ أدفعه إلى موسى بن جعفر ، و كذلك يدفعه إلى الّذي من بعده ، ثمّ كذلك إلى القائم المهديّ عليه السّلام ،