تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصطفى من سيرة المصطفى ( ص ) — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧

أنس بن مالك :

إن أنس حين قضية الإفك لم يكن قد بلغ الحلم . . بل لقد أنكرت عليه عائشة روايته عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) . . فقد قالت : ما علم أنس بن مالك ، وأبو سعيد الخدري بحديث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وإنما كانا غلامين صغيرين .

اختلاف الروايات فيمن تولى كبر الإفك :

بعضها يقول : هو عبد الله بن أبي فقط كمجاهد وغيره ، وبعضها يقول : هو حمنة ، وفي رواية أنهم : ابن أبي ، وحسان ، ومسطح . وثالث يذكر : أنهم حسان ، ومسطح ، وحمنة ورابع يذكر - وهو قتادة - : أن الذي تولى كبره رجلان من الصحابة ، أحدهما من قريش ، وآخر من الأنصار . وغير ذلك .

اختلاف الروايات أيضاً فيمن جلد الحد :

فبعضها يقول : إنه ( صلى الله عليه وآله ) أمر برجلين وامرأة فجلدا الحد ، وفسر الرجلان بحسان ، ومسطح ، والمرأة ب‍ « حمنة » . وورد التصريح بذلك في روايات أخرى ، وكتب السير والتاريخ تميل عموماً إلى هذا . . وصرح البعض بان ابن أبي لم يجلد . وبعضها يقول : إنه ضرب ابن أبي حدين ، وبعث إلى حسان ومسطح وحمنة ، فضربهم ضرباً وجيعاً ، ووجئ في رقابهم .

الإفك في خصائص عائشة :

وقد ذكرت روايات الإفك التي رويت عن عائشة ، وعن ابن عباس : أن عائشة قد اختصت بخصال ، مثل : أن الملك نزل إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) بصورتها .