كلّ مسلم نزل مع مشرك في دار الحرب .
وقد ظهر ممّا ذكرناه أنّ الأرض الَّتي لا يتمكَّن فيها من شعائر الإيمان بهذه المثابة في وجوب المهاجرة ، وإلى ذلك نظر الشّهيد رحمه اللَّه فحكم بوجوب الفرار من بلد التقيّة ، ولا يرد أنّ الأخبار مشحونة بجواز التقية بل وجوبها ، وعلى تقدير وجوب
مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام — صفحه 354
پدیدآورندگان: الجواد الكاظمي
ص۳۵۴