تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 822

مساهمون:

ص٨٢٢
فقال : إنّ اللّه ( عزّ و جلّ ) يقرأ عليك السّلام ، و يقول لك : يا محمّد ، عليّ منك بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدك ، فسمّ ابنك باسم ابن هارون . قال النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله يا جبرئيل ، ما اسم ابن هارون ؟ قال جبرئيل : شبّر . قال : و ما شبّر ؟ قال : الحسن . قالت أسماء : فسمّاه الحسن . قالت : فلمّا ولدت فاطمة الحسين عليه السّلام نفستها به ، فجاءني النّبيّ فقال : هلمّي ابني يا أسماء ؛ فدفعته إليه في خرقة بيضاء ، ففعل به كما فعل بالحسن عليه السّلام قالت : و بكى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله . ثمّ قال : إنّه سيكون لك حديث ، اللّهمّ العن قاتله ، لا تعلمي فاطمة بذلك . قالت : فلمّا كان يوم سابعه جاءني النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله فقال : هلمّي ابني ؛ فأتيته به ، ففعل به كما فعل بالحسن عليه السّلام و عقّ عنه كما عقّ عن الحسن كبشا أملح ، و أعطى القابلة رجلا ، و حلق رأسه ، و تصدّق به وزن الشّعر ورقا ، و خلّق رأسه بالخلوق ، و قال : إنّ الدّم من فعل الجاهليّة . قالت : ثمّ وضعه في حجره ، ثمّ قال : يا أبا عبد اللّه ، عزيز عليّ ؛ ثمّ بكى فقلت : بأبي أنت و أمّي فعلت في هذا اليوم و في اليوم الأوّل ، فما هو ؟ فقال أبكي : على ابني هذا ، تقتله فئة باغية كافرة من بني أميّة ، لا أنالهم اللّه شفاعتي يوم القيامة ، يقتله رجل يثلم الدّين و يكفر باللّه العظيم ، ثمّ قال : اللّهمّ إنّي أسألك فيهما ما سألك إبراهيم في ذرّيّته ، اللّهمّ أحبّهما ، و أحبّ من يحبّهما ، و العن من يبغضهما ملء السّماء و الأرض . 782 - 33 - و بهذا الإسناد ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله في قوله ( عزّ و جلّ ) :
أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ
[ ق ( 50 ) : 24 ] قال : نزلت فيّ و في عليّ بن أبي طالب ، و ذلك أنّه