تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 706

مساهمون:

ص٧٠٦
و الأمراض ، و ما تركت دواء إلّا تداويت به فما انتفعت بشيء منه . فقال لي : أين أنت عن طين قبر الحسين بن عليّ عليه السّلام فإنّ فيه شفاء من كلّ داء ، و أمنا من كلّ خوف ، فإذا أخذته فقل هذا الكلام : « اللّهمّ إنّي أسألك بحقّ هذه الطّينة ، و بحقّ الملك الّذي أخذها ، و بحقّ النّبيّ الّذي قبضها ، و بحقّ الوصيّ الّذي حلّ فيها ، صلّ على محمّد و أهل بيته ، و افعل بي كذا و كذا » قال : ثمّ قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام أمّا الملك الّذي قبضها فهو جبرئيل عليه السّلام و أراها النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله فقال : هذه تربة ابنك الحسين ، تقتله أمّتك من بعدك ، و الّذي قبضها فهو محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و أمّا الوصيّ الّذي حلّ فيها فهو الحسين عليه السّلام و الشّهداء ( رضي اللّه عنهم ) قلت : قد عرفت - جعلت فداك - الشّفاء من كلّ داء ، فكيف الأمن من كلّ خوف ؟ فقال : إذا خفت سلطانا أو غير سلطان فلا تخرجنّ من منزلك إلّا و معك من طين قبر الحسين عليه السّلام فتقول : « اللّهمّ إنّي أخذته من قبر وليّك و ابن وليّك ، فاجعله لي أمنا و حرزا لما أخاف و ما لا أخاف » فإنّه قد يردّ ما لا يخاف . قال الحارث بن المغيرة : فأخذت كما أمرني ، و قلت ما قال لي فصحّ جسمي ، و كان لي أمانا من كلّ ما خفت و ما لم أخف ، كما قال أبو عبد اللّه عليه السّلام فما رأيت مع ذلك به حمد اللّه مكروها و لا محذورا . 646 - 93 - أخبرنا ابن حشيش ، عن أبي المفضّل عن محمّد بن محمّد عن النّهاونديّ عن عبد اللّه بن حمّاد عن زيد أبي أسامة ، قال : كنت في جماعة من عصابتنا بحضرة سيّدنا الصّادق عليه السّلام فأقبل علينا أبو عبد اللّه عليه السّلام فقال : إنّ اللّه ( تعالى )