تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 656

مساهمون:

ص٦٥٦
583 - 30 - الفحّام عن صفوان بن حمدون الهرويّ ، عن أحمد بن محمّد بن السّريّ ، عن أحمد بن محمّد بن عبد الرّحمن ، عن الحسين بن عبد الرّحمن بن محمّد الأزديّ ، عن أبيه و عمّه عبد العزيز بن محمّد عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي يحيى ، عن جعفر بن محمّد الصّادق عليه السّلام قال : سئل الباقر عليه السّلام عن فضل ليلة النّصف من شعبان ، فقال : هي أفضل ليلة بعد ليلة القدر ، فيها يمنح اللّه ( تعالى ) العباد فضله ، و يغفر لهم بمنّه ، فاجتهدوا في القربة إلى اللّه فيها ، فإنّها ليلة آلى اللّه تعالى على نفسه ألّا يردّ سائلا له فيها ما لم يسأل معصية ، و إنّها اللّيلة الّتي جعلها اللّه لنا أهل البيت بإزاء ما جعل ليلة القدر لنبيّنا صلّى اللّه عليه و إله فاجتهدوا في الدّعاء و الثّناء على اللّه تعالى ( عزّ و جلّ ) فإنّه من سبّح اللّه ( تعالى ) فيها مائة مرّة ، و حمده مائة مرّة و كبّره مائة مرّة غفر اللّه ( تعالى ) له ما سلف من معاصيه ، و قضى له حوائج الدّنيا و الآخرة ، ما التمسه منه ، و ما علم حاجته إليه و إن لم يلتمسه منه ، كرما منه ( تعالى ) و تفضّلا على عباده . قال أبو يحيى : فقلت لسيّدنا الصّادق عليه السّلام أيش الأدعية فيها ؟ فقال : إذا أنت صلّيت العشاء الآخرة ، فصلّ ركعتين ؛ اقرأ في الأولى بالحمد و سورة الجحد و هي
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
و اقرأ في الرّكعة الثّانية بالحمد و سورة التّوحيد و هي
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
فإذا سلّمت قلت « سبحان اللّه » ثلاثا و ثلاثين مرّة و « الحمد للّه » ثلاثا و ثلاثين مرّة و « اللّه أكبر » أربعا و ثلاثين مرّة ، ثمّ قل « يا من إليه ملجأ العباد في المهمّات » الدّعاء إلى آخره ، ذكرناه في عمل السّنة ، فإذا فرغ سجد
الأمالي ( فارسى ) — صفحة 656 | صادق حسن زاده / الشيخ الطوسي