تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
و وازره و أكرمه و لاطفه ، فإنّه منك و أنت منه . 149 - 3 - و بهذا الإسناد ، عن ابن عقدة ، قال : حدّثني أحمد بن الحسن ، قال : حدّثنا الهيثم بن محمّد ، عن محمّد بن الفيض ، عن المعلّى بن خنيس ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ما حقّ المؤمن على المؤمن ؟ قال : سبع حقوق واجبات ، ما منها حقّ إلّا واجب عليه ، إن خالفه خرج من ولاية اللّه ، و ترك طاعته ، و لم يكن للّه ( عزّ و جلّ ) فيه نصيب . قال : قلت حدّثني ما هنّ ؟ فقال : ويحك يا معلّى ، إنّي عليك شفيق ، أخشى أن تضيّع و لا تحفظ ، و أن تعلم و لا تعمل . قال : قلت لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم . قال عليه السّلام : أيسر حقّ منها أن تحبّ له ما تحبّ لنفسك ، و تكره له ما تكره لنفسك ؛ و الحقّ الثّاني أن تمشي في حاجته و تتبع رضاه و لا تخالف قوله ؛ و الحقّ الثّالث أن تصله بنفسك و مالك و يديك و رجليك و لسانك ؛ و الحقّ الرّابع أن تكون عينه و دليله و مرآته و قميصه ، و الحقّ الخامس أن لا تشبع و يجوع و لا تلبس و يعرى و لا تروى و يظمأ ؛ و الحقّ السّادس أن تكون لك امرأة و خادم و ليس لأخيك امرأة و خادم فتبعث بخادمك فتغسل ثيابه ، و تصنع طعامه ، و تمهّد فراشه ، فإنّ ذلك كلّه لما جعل بينك و بينه ؛ و الحقّ السّابع أن تبرّ قسمه ، و تجيب دعوته ، و تشهد جنازته ، تعود مريضه ، و تشخص ببدنك في قضاء حوائجه ، و لا تلجئه إلى أن يسألك ، فإذا حفظت ذلك منه فقد وصلت ولايتك بولايته و ولايته بولاية اللّه ( عزّ و جلّ ) .
الأمالي ( فارسى ) — صفحة 208 | صادق حسن زاده / الشيخ الطوسي