تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
شرح
قوله : ( والإتيان بالنوافل ) . إلى قوله : ( ففي الصحيح ) . إلى آخره . هو صحيح ابن مسلم ، عن الباقر عليه السّلام ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 363 الحديث 2 ، علل الشرائع : 328 الحديث 2 ، تهذيب الأحكام : 2 / 341 الحديث 1413 ، وسائل الشيعة : 4 / 71 الحديث 4541 .. وروى ابن مسلم في الصحيح أيضا أنّه قال للصادق عليه السّلام : إنّ عمّار الساباطي روى عنك رواية ، قال : « ما هي ؟ » قال : قلت : إنّ السنّة فريضة ، قال : « أين يذهب ؟ ليس هكذا حدّثته ، إنّما قلت [ له ] : من صلَّى فأقبل على صلاته لم يحدّث نفسه فيها ، أو لم يسه أقبل اللَّه عليه ما أقبل عليها ، فربّما رفع نصفها أو ربعها أو ثلثها أو خمسها ، وإنّما أمروا بالسنّة ليكمل بها ما ذهب من المكتوبة » ( 1 )( 1 ) المحاسن : 1 / 97 الحديث 14 ، الكافي : 3 / 362 الحديث 1 ، وسائل الشيعة : 4 / 70 الحديث 4540 مع اختلاف يسير .. وفي رواية أخرى : أنّهم عليهم السّلام حين ما قالوا : لا يقبل اللَّه من الصلاة إلَّا ما أقبل عليها بقلبه ، قال الراوي : إذا هلكنا ، فقال المعصوم عليه السّلام : ليس كذلك لأنّ اللَّه يتمّ لكم بالنوافل ( 1 )( 1 ) علل الشرائع : 231 الحديث 8 ، تهذيب الأحكام : 2 / 341 الحديث 1415 ، وسائل الشيعة : 5 / 478 الحديث 7109 نقل بالمعنى .. فيحتمل أن يكون المراد أنّ نفس النوافل تجبر ما نقص من الإقبال ، ويحتمل أن يكون المراد إنّ اللَّه قرّر لكم النوافل ، إذا وقع النقص في الإقبال في الفريضة يتدارك ذلك النقص بالإقبال في النافلة ، وعلى هذا الاحتمال أيضا هلكنا ، إلَّا من أيده اللَّه ووفّقه منّا .