فَقالَ : لاَِنَّ قُلوبَ المُؤمِنينَ خَضِرَةٌ ( 1 ) ، وهِيَ تَحِنُّ إلى أشكالِها . ( 2 )
1300 . الكافي عن موفّق المديني عن أبيه عن جدّه : بَعَثَ إلَيَّ الماضِي ( عليه السلام ) يَوماً
فَأَجلَسَني لِلغَداءِ ، فَلَمّا جاؤوا بِالمائِدَةِ لَم يَكُن عَلَيها بَقلٌ فَأَمسَكَ يَدَهُ ، ثُمَّ
قالَ لِلغُلامِ :
أما عَلِمتَ أنّي لا آكُلُ عَلى مائِدَة لَيسَ فيها خُضرَةٌ ، فَأتِني بِالخُضرَةِ .
قالَ : فَذَهَبَ الغُلامُ فَجاءَ بِالبَقلِ فَأَلقاهُ عَلَى المائِدَةِ ، فَمَدَّ يَدَهُ ( عليه السلام ) حينَئِذ
وأكَلَ . ( 3 )
5 / 3
خَلعُ النِّعالِ
1301 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اِخلَعوا نِعالَكُم عِندَ الطَّعامِ ؛ فَإِنَّها سُنَّةٌ جَميلَةٌ . ( 4 )
1302 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إذا وُضِعَ الطَّعامُ فَاخلَعوا نِعالَكُم ؛ فَإِنَّهُ أروَحُ لأَِقدامِكُم . ( 5 )
هامش
1 . قال المجلسي ( قدس سره ) : " خَضِرة " أي منوّرة بنور أخضر فتميل إلى شكلها ، أو كناية عن كونها معمورة بالحكم
والمعارف فتكون لتلك الخضرة المعنويّة مناسبة لها لا نعرف حقيقتها ، أو المعنى أنّ قلوبهم لمّا كانت معمورة
بمزارع الحكمة فهي تميل إلى ما كانت له جهة حسن ونفع وهذا منه ( بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 200 ) .
2 . الكافي ، ج 6 ، ص 362 ، ح 2 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 309 ، ح 2031 وزاد فيه " والفطور " بعد " بطبق " ، بحار
الأنوار ، ج 66 ، ص 199 ، ح 4 .
3 . الكافي ، ج 6 ، ص 362 ، ح 1 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 309 ، ح 2030 وفيه " وحبسني " بدل " فأجلسني " ،
بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 199 ، ح 2 وص 425 ، ح 44 .
4 . المستدرك على الصحيحين ، ج 3 ، ص 395 ، ح 5496 عن أنس ، كنز العمّال ، ج 15 ، ص 235 ، ح 40725 ؛
المحاسن ، ج 2 ، ص 235 ، ح 1722 عن النوفلي بإسناده ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 270 ، ح 817 وفيه " إذا
أكلتم فاخلعوا نعالكم فإنّه أروح للقدمين و . . . " ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 419 ، ح 29 .
5 . سنن الدارمي ، ج 1 ، ص 542 ، ح 2007 ، المستدرك على الصحيحين ، ج 4 ، ص 133 ، ح 7129 وفيه
" لأبدانكم " بدل " لأقدامكم " ، المعجم الأوسط ، ج 3 ، ص 295 ، ح 3202 وفيهما " أكلتم " بدل " وضع الطعام "
وكلّها عن أنس ، كنز العمّال ، ج 15 ، ص 235 ، ح 40728 ؛ الأمالي للطوسي ، ص 311 ، ح 632 وفيه " أكلتم "
بدل " وضع " عن أنس ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 416 ، ح 17 .