1929 . الكافي عن فرات بن أحنف : سُئِلَ أبو عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) عَنِ الكُرّاثِ ، فَقالَ : كُلهُ ؛ فَإِنَّ
فيهِ أربَعَ خِصال : يُطَيِّبَ النَّكهَةَ ، ويَطرُدُ الرِّياحَ ، ويَقطَعُ البَواسيرَ ، وهُوَ أمانٌ
مِنَ الجُذامِ لِمَن أدمَنَ عَلَيهِ . ( 1 )
1930 . الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) : ذُكِرَ البُقولُ عِندَ رَسولِ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) ، فَقالَ : سَنامُ
البُقولِ ورَأسُهَا الكُرّاثُ ، وفَضلُهُ عَلَى البُقولِ كَفَضلِ الخُبزِ عَلى سائِرِ
الأَشياءِ ، وفيهِ بَرَكَةٌ ، وهِيَ بَقلَتي وبَقلَةُ الأَنبِياءِ قَبلي ، وأنَا أُحِبُّهُ وآكُلُهُ ،
وكَأَنّي أنظُرُ إلَى نَباتِهِ فِي الجَنَّةِ يَبرُقُ وَرَقُهُ خُضرَةً وحُسناً . ( 2 )
1931 . الكافي عن موسى بن بكر : اِشتَكى غُلامٌ لأَِبِي الحَسَنِ ( عليه السلام ) فَسَأَلَ عَنهُ ، فَقيلَ : بِهِ
طُحالٌ .
فَقالَ : أطعِموهُ الكُرّاثَ ثَلاثَةَ أيّام .
فَأَطعَمناهُ فَقَعَدَ الدَّمُ ( 3 ) ، ثُمَّ بَرَأَ . ( 4 )
1932 . المحاسن عن سَلَمَة : اِشتَكَيتُ بِالمَدينَةِ شَكاةً شَديدَةً ، فَأَتَيتُ أبَا الحَسَنِ ( عليه السلام ) ،
فَقالَ لي : أراكَ مُصفَرّاً ؟
قُلتُ : نَعَم ، قالَ ( عليه السلام ) : كُلِ الكُرّاثَ .
هامش
1 . الكافي ، ج 6 ، ص 365 ، ح 4 ، الخصال ، ص 249 ، ح 114 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 315 ، ح 2058 وفيه
" يقمع " بدل " يقطع " ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 200 ، ح 1 .
2 . المحاسن ، ج 2 ، ص 318 ، ح 2071 عن وهب بن وهب ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 204 ، ح 17 .
3 . قال العلاّمة المجلسي ( قدس سره ) : الظاهر أنّ المراد بقعود الدم انفصال الدم عنه عند القعود للبراز . وقد ذكر الأطبّاء أنّه
يفتح سدّة الطحال وإسهال الدم بسبب التسخين والتفتيح كما يدرّ دم الحيض . وأمّا نفع إسهال الدم لورم الطحال ؛
فلأنّه قد يكون من سوء مزاج الدم وقد يكون من السوداء ( بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 202 ) .
4 . الكافي ، ج 6 ، ص 365 ، ح 1 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 386 ، ح 1300 وفيه " فعقد " بدل " فقعد " ،
بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 202 ، ح 8 .