يا أبا هاشِم ، اِشرَب فَإِنَّهُ بارِدٌ طَيِّبٌ فَشَرِبتُ ، ثُمَّ عَطِشتُ عَطشَةً أُخرى ،
فَنَظَرَ إلَى الخادِمِ وقالَ :
شَربَةً مِن ماء وسَويق وسُكَّر ، ثُمَّ قالَ لَهُ : بُلَّ السَّويقَ ، وَانثُر عَلَيهِ السُّكَّرَ
بَعدَ بَلِّهِ .
وقالَ : اِشرَب يا أبا هاشِم ؛ فَإِنَّهُ يَقطَعُ العَطَشَ . ( 1 )
1836 . الإمام الرضا ( عليه السلام ) : نِعمَ القوتُ السَّويقُ ؛ إن كُنتَ جائِعاً أمسَكَ ، وإن كُنتَ شَبعاناً ( 2 )
هَضَمَ طَعامَكَ . ( 3 )
راجع : ص 250 ( ما ينفع للهضم / السويق ) .
ص 332 ، ح 964 ، وص 333 ، ح 969 و 970 .
37 / 2
خَواصُّ بَعضِ أنواعِ السَّويقِ
أ - سَويقُ الشَّعيرِ 1837 . الكافي عن سيف التّمار : مَرِضَ بَعضُ رُفَقائِنا بِمَكَّةَ وبُرسِمَ ( 4 ) ، فَدَخَلتُ عَلى أبي
عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) فَأَعلَمتُهُ .
فَقالَ لي : اِسقِهِ سَويقَ الشَّعيرِ ؛ فَإِنَّهُ يُعافى إن شاءَ اللهُ ، وهُوَ غِذاءٌ في
جَوفِ المَريضِ .
هامش
1 . الخرائج والجرائح ، ج 2 ، ص 660 ، ح 3 ، بحار الأنوار ، ج 49 ، ص 48 ، ح 47 .
2 . كذا في المصدر ، والقياس : " شَبعانَ " .
3 . الكافي ، ج 6 ، ص 305 ، ح 1 عن سليمان الجعفري ، المحاسن ، ج 2 ، ص 290 ، ح 1951 عن محمّد بن
عمرو ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 280 ، ح 23 .
4 . البِرسام : هو وجع الصدر ، وتورّمه . والتهاب الغشاء الذي بين الكبد والقلب . وذات الجنب ( مترجم عن :
فرهنگ صبا ، ص 169 ) .