الفصل السّادِسُ وَالثَّلاثونَ
السّنا
1823 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : تَداوَوا بِالسَّنا ( 1 ) ، فَإِنَّهُ لَو كانَ شَئ يَرُدُّ المَوتَ لَرَدَّهُ السَّنا . ( 2 )
1824 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إيّاكُم وَالشُّبرُمَ ؛ فَإِنَّهُ حارٌّ يارٌّ ( 3 ) ، وعَلَيكُم بِالسَّنا فَتَداوَوا بِهِ ، فَلَو دَفَعَ
شَيءٌ المَوتَ لَدَفَعَهُ السَّنا . ( 4 )
هامش
1 . السَّنا : نباتٌ شُجَيريّ من الفصيلة القرْنِيَّة ، زَهره مُصفرٌّ ، وحبُّه مفَلطحٌ رقيقٌ كُلَويّ الشكل تقريباً ، إلى الطول ،
يُتَداوى بورقه وثمره ، وأجوده الحجازي ويُعرف بالسَّنا المكّيّ ( المعجم الوسيط ، ج 1 ، ص 457 ) .
2 . قرب الإسناد ، ص 110 ، ح 379 عن الحسين بن علوان عن الإمام الصادق عن أبيه ( عليهما السلام ) عن جابر بن عبد الله .
3 . في بحار الأنوار والسرائر نقلاً عن المصدر : " بارّ " بدل " يارّ " .
قال العلاّمة المجلسي ( قدس سره ) : قال في النهاية : في حديث أُمّ سلمة أنّها شربت الشبرم فقال : إنّه حارّ جارّ ، الشبرم :
حبّ يشبه الحمّص يطبخ ويشرب ماؤه للتداوي ، وقيل : إنّه نوع من الشيح و " جارّ " اتباع للحارّ ، ومنهم من
يرويه " يارّ " وهو أيضاً بالتشديد اتباع للحارّ ، يقال : حارّ يارّ وحرّان يرّان ( بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 278 ) .
وقال أيضاً : قال في القاموس : الشبرم - كَقُنفُذ - : شجرة ذو شوك يقال : ينفع من الوباء ، ونبات آخر له حبّ
كالعدس ، وأصل غليظ ملآن لبناً ، والكلّ مسهل ، واستعمال لبنه خطر ، وإنّما يستعمل أصله مصلحاً بأن ينقع في
الحليب يوماً وليلةً ويجدّد اللبن ثلاث مرّات ، ثمّ يجفّف وينقع في عصير الهندباء والرازيانج ويترك ثلاثة أيّام ،
ثمّ يجفّف ويعمل منه أقراص مع شيء من التربد والهليلج والصبر ، فإنّه دواء فائق .
وقال : حارّ يارّ ، وحرّان يرّان اتباع . ويقال : هذا الشرّ والبرّ ، كأنّه اتباع .
وقال في الفائق : رأى ( صلى الله عليه وآله ) الشبرم عند أسماء بنت عُميس وهي تريد أن تشربه ، فقال : إنّه حارّ يارّ - أو قال بارّ -
وأمرها بالسنا ( بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 219 ) .
4 . دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 149 ، ح 543 ، السرائر ، ج 3 ، ص 140 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 409 ، ح 1386
وليس فيه صدره ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 219 ، ح 4 وص 274 .