1714 . عنه ( عليه السلام ) : مَن أكَلَ حَبَّةً مِن رُمّان ، أمرَضَت شَيطانَ الوَسوَسَةِ أربَعينَ يَوماً . ( 1 )
1715 . مكارم الأخلاق عن زيد الشحّام : كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) فَدَعا بِالحَجّامِ ،
فَقالَ لَهُ :
اِغسِل مَحاجِمَكَ وعَلِّقها ، ودَعا بِرُمّانَة فَأَكَلَها ، فَلَمّا فَرَغَ مِنَ الحِجامَةِ
دَعا بِرُمّانَة أُخرى فَأَكَلَها ، وقالَ : هذا يُطفِئُ المِرارَ . ( 2 )
1716 . الكافي عن يزيد بن عبد الملك النَّوفَلي : دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) وفي يَدِهِ
رُمّانَةٌ ، فَقالَ : يا مُعَتِّبُ ، أعطِهِ رُمّانَةً ؛ فَإِنّي لَم أُشرَك في شَيء أبغَضَ إلَيَّ مِن
أن أُشرَكَ في رُمّانَة .
ثُمَّ احتَجَمَ وأمَرَني أن أحتَجِمَ فَاحتَجَمتُ ، ثُمَّ دَعا بِرُمّانَة أُخرى ، ثُمَّ قالَ :
يا يَزيدُ ، أيُّما مُؤمِن أكَلَ رُمّانَةً حَتّى يَستَوفِيَها ؛ أذهَبَ اللهُ عزّ وجلّ الشَّيطانَ عَن
إنارَةِ ( 3 ) قَلبِهِ أربَعينَ صَباحاً ، ومَن أكَلَ اثنَتَينِ ؛ أذهَبَ اللهُ عزّ وجلّ الشَّيطانَ عَن إنارَةِ
قَلبِهِ مِئَةَ يَوم ، ومَن أكَلَ ثَلاثاً حَتّى يَستَوفِيَها ؛ أذهَبَ اللهُ عزّ وجلّ الشَّيطانَ عَن
إنارَةِ قَلبِهِ سَنَةً ، ومَن أذهَبَ اللهُ الشَّيطانَ عَن إنارَةِ قَلبِهِ سَنَةً لَم يُذنِب ، ومَن
لَم يُذنِب دَخَلَ الجَنَّةَ . ( 4 )
هامش
1 . الكافي ، ج 6 ، ص 353 ، ح 8 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 356 ، ح 2233 وفيه " صباحاً " بدل " يوماً " وكلاهما عن
منصور بن حازم ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 160 ، ح 28 .
2 . مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 170 ، ح 494 ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 124 ، ح 61 .
3 . قال العلاّمة المجلسي ( قدس سره ) : قوله : " عن إنارة قلبه " أي عن الضرر في إنارة قلبه ، أو عن منعها والإخلال بها . وقيل :
أي إذهاباً حاصلاً عنها يعني أنار قلبه ليذهب عنه الشيطان . ولا يخلو من بعد . وفي أكثر نُسخ المكارم بالثاء
المثلّثة ، بمعنى التهييج ، وهو يرجع إلى الوسوسة ( بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 162 ) .
4 . الكافي ، ج 6 ، ص 353 ، ح 9 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 358 ، ح 2243 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 370 ،
ح 1220 نحوه ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 162 ، ح 38 .