الفصل السابع عشر
الجزر
1657 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : الجَزَرُ أمانٌ مِنَ القولَنجِ ( 1 ) وَالبَواسيرِ ، ويُعينُ عَلَى الجِماعِ . ( 2 )
1658 . عنه ( عليه السلام ) : أكلُ الجَزَرِ يُسَخِّنُ الكُليَتَينِ ، ويُقيمُ الذَّكَرَ . ( 3 )
1659 . مكارم الأخلاق عن داوود بن فرقد : دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) ( 4 ) وبَينَ يَدَيهِ
جَزَرٌ ، قالَ : فَناوَلَني جَزَرَةً ، وقالَ : كُل .
فَقُلتُ : إنَّهُ لَيسَ لي طواحِنُ !
فَقالَ : أما لَكَ جارِيَةٌ ؟
قُلتُ : بَلى .
قالَ : مُرها أن تَسلُقَهُ لَكَ وكُلهُ ؛ فَإِنَّهُ يُسَخِّنُ الكُليَتَينِ ، ويُقيمُ الذَّكَرَ . ( 5 )
هامش
1 . القُولَنْج : مرض مِعَويّ مؤلم يعسر معه خروج الثَّفَل والريح ( القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 204 ) .
2 . الكافي ، ج 6 ، ص 372 ، ح 2 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 399 ، ح 1358 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 219 ،
ح 3 .
3 . الكافي ، ج 6 ، ص 372 ، ح 1 عن داوود بن فرقد .
4 . في المحاسن ، " دخلت عليه " ، ويفهم من سياقه أنّ الضمير يرجع إلى الإمام الكاظم ( عليه السلام ) .
5 . مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 399 ، ح 1357 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 332 ، ح 2134 ، بحار الأنوار ، ج 66 ،
ص 219 ، ح 2 .