1603 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : كُلُوا التَّمرَ ؛ فَإِنَّ فيهِ شِفاءً مِنَ الأَدواءِ . ( 1 )
1604 . الكافي عن أبي عمرو عن رجل عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : خَيرُ تُمورِكُمُ البَرنِيُّ ؛
يَذهَبُ بِالدّاءِ ولا داءَ فيهِ ، ويَذهَبُ بِالإِعياءِ ولا ضَرَرَ لَهُ ، ويَذهَبُ بِالبَلغَمِ ،
ومَعَ كُلِّ تَمرَة حَسَنَةٌ .
وفي رِوايَة أُخرى : يُهنِئُ ويُمرِئُ ( 2 ) ، ويَذهَبُ بِالإِعياءِ ويُشبِعُ . ( 3 )
1605 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إنَّ وَفدَ عَبدِ القَيسِ قَدِموا عَلى رَسولِ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) . قالَ : فَوَضَعوا
بَينَ يَدَيهِ جُلَّةَ ( 4 ) تَمر .
فَقالَ رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) : أصَدَقَةٌ أم هَدِيَّةٌ ؟
قالوا : بَل هَدِيَّةٌ .
فَقالَ النَّبِيُ ( صلى الله عليه وآله ) : أيُّ تَمَراتِكمُ هذِهِ ؟
قالوا : هُوَ البَرنِيُّ يا رَسولَ اللهِ .
فَقالَ هذا جَبرَئيلُ يُخبِرُني أنَّ في تَمرَتِكُم هذِهِ تِسعَ خِصال : تُخَبِّلُ
الشَّيطانَ ، وتُقَوِّي الظَّهرَ ، وتَزيدُ فِي المُجامَعَةِ ، وتَزيدُ فِي السَّمعِ وَالبَصَرِ ،
وتُقَرِّبُ مِنَ اللهِ ، وتُباعِدُ عَنِ الشَّيطانِ ، وتَهضِمُ الطَّعامَ ، وتَذهَبُ بِالدّاءِ ،
هامش
1 . الخصال ، ص 615 ، ح 10 عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) ، تحف العقول ،
ص 106 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 363 ، ح 1192 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 141 ، ح 58 .
2 . مَرَأني الطعام وأمرأني : إذا لم يثقل على المعدة وانحدر عنها طيّباً ( النهاية ، ج 4 ، ص 313 ) .
3 . الكافي ، ج 6 ، ص 345 ، ح 5 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 343 ، ح 2184 وليس فيه ذيله ، بحار الأنوار ، ج 66 ،
ص 133 ، ح 33 وراجع : المستدرك على الصحيحين ، ج 4 ، ص 227 ، ح 7451 .
4 . الجُلَّة : وعاء يُتّخذ من الخوص يوضع فيه التمر ، يُكنز فيها ( لسان العرب ، ج 11 ، ص 118 ) .