وَالغِشيانُ عَلَى الاِمتِلاءِ ، ونِكاحُ العَجائِزِ . ( 1 )
106 . عنه ( عليه السلام ) : ثَلاثَةٌ يَهدِمنَ البَدَنَ ورُبَّما قَتَلنَ : أكلُ القَديدِ الغابِّ ( 2 ) ، ودُخولُ الحَمّامِ
عَلَى البِطنَةِ ، ونِكاحُ العَجائِزِ . ( 3 )
107 . عنه ( عليه السلام ) : شَيئانِ صالِحانِ لَم يَدخُلا جَوفَ واحِد قَطُّ فاسِداً إلاّ أصلَحاهُ ، وشَيئانِ
فاسِدانِ لَم يَدخُلا جَوفاً قَطُّ صالِحاً إلاّ أفسَداهُ ؛ فَالصّالِحانِ : الرُّمّانُ ، وَالماءُ
الفاتِرُ ، وَالفاسِدانِ : الجُبنُ ( 4 ) ، والقَديدُ . ( 5 )
راجع : العنوان الآتي ( الحزن والمرض ) . وأيضاً : أسباب النضارة ح 92 .
3 / 8
الحُزنُ وَالمَرَضُ
الكتاب :
( وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَي عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ( 6 ) ) . ( 7 )
هامش
1 . كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 555 ، ح 4904 ، الكافي ، ج 6 ، ص 314 ، ح 6 ، المحاسن ، ج 2 ،
ص 253 ، ح 1797 وفيهما " أكل القديد الغابّ " بدل " والغشيان على الامتلاء " ، بحار الأنوار ، ج 103 ،
ص 290 ، ح 32 .
2 . غَبَّ اللّحْمُ : إذا أنتن ( النهاية ، ج 3 ، ص 336 ) .
3 . الكافي ، ج 6 ، ص 314 ، ح 6 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 253 ، ح 1797 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 348 ،
ح 1131 ، بحار الأنوار ، ج 76 ، ص 75 ، ح 19 .
4 . راجع : ص 537 ( الجبن ) .
5 . الكافي ، ج 6 ، ص 314 ، ح 5 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 253 ، ح 1796 ، الأمالي للطوسي ، ص 369 ، ح 790
عن عليّ بن عليّ بن رزين عن الإمام الرضا عن آبائه عن الإمام زين العابدين ( عليهم السلام ) نحوه ، بحار الأنوار ، ج 66 ،
ص 64 ، ح 32 وص 65 ، ح 35 .
6 . رجلٌ كظيمٌ : أي مكروب قد أخذ الغمّ بكظمه أي نَفَسِه ( تاج العروس ، ج 17 ، ص 620 ) .
7 . يوسف : 84 .