الفصل الثاني عشر
العظام
12 / 1
الإِشارَةُ إلَى ما فيها مِنَ الحِكمَةِ
959 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لِلطَّبيبِ الهِندِيِّ - : جُعِلَ طَيُّ الرُّكبَةِ إلى خَلف ؛ لاَِنَّ الإِنسانَ
يَمشي إلى بَينِ يَدَيهِ فَيَعتَدِلُ الحَرَكاتُ ، ولَولا ذلِكَ لَسَقَطَ فِي المَشيِ .
وجُعِلَتِ القَدَمُ مُخَصَّرَةً ؛ لاَِنَّ الشَّيءَ إذا وَقَعَ عَلَى الأَرضِ جَميعَهُ ثَقُلَ كَثِقَلِ
حَجَرِ الرَّحا ، فَإِذا كانَ عَلى حَرفِهِ ( 1 ) رَفَعَهُ الصَّبِيُّ ، وإذَا وَقَعَ عَلى وَجهِهِ صَعُبَ
نَقلُهُ عَلَى الرَّجُلِ . ( 2 )
960 . عنه ( عليه السلام ) - لِلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ - : يا مُفَضَّلُ ، أُنظُر إلى ما خُصَّ بِهِ الإِنسانُ في خَلقِهِ
هامش
1 . الحَرْفُ من كلّ شئ : طَرَفُهُ وشَفِيرهُ وحَدُّه ( القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 126 ) . وفي علل الشرائع : " . . . طرفه
دفعه الصبي . . . " .
2 . الخصال ، ص 514 ، ح 3 ، علل الشرائع ، ص 101 ، ح 1 ، المناقب لابن شهرآشوب ، ج 4 ، ص 261 كلّها عن
الربيع صاحب المنصور ، بحار الأنوار ، ج 10 ، ص 207 ، ح 9 .