إنَّ فيهِ أربَعَ عَشرَةَ خَصلَةً : يَطرُدُ الرّيحَ مِنَ الأُذُنَينِ ، ويَجلُو الغِشاءَ عَنِ
البَصَرِ ، ويُلَيِّنُ الخَياشيمَ ( 1 ) ، ويُطَيِّبُ النَّكهَةَ ، ويَشُدُّ اللِّثَةَ ، ويَذهَبُ بِالغَشَيانِ ( 2 ) ،
ويُقِلُّ وَسوَسَةَ الشَّيطانِ ، وتَفرَحُ بِهِ المَلائِكَةُ ، ويَستَبشِرُ بِهِ المُؤمِنُ ،
ويَغيظُ بِهِ الكافِرُ ، وهُوَ زينَةٌ ، وهُوَ طيبٌ ، وبَراءَةٌ في قَبرِهِ ، ويَستَحيي مِنهُ
مُنكَرٌ ونَكيرٌ . ( 3 )
659 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : الحِنّاءُ يَذهَبُ بِالسَّهَكِ ( 4 ) ، ويَزيدُ في ماءِ الوَجهِ ، ويُطَيِّبُ
النَّكهَةَ ، ويُحَسِّنُ الوَلَدَ . ( 5 )
ك - الماءُ الفاتِرُ 660 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كانَ رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) إذا أفطَرَ بَدَأَ بِحَلواءَ يُفطِرُ عَلَيها ، فَإِن لَم
يَجِد فَسُكَّرَة أو تَمَرات ، فَإِذا أعوَزَ ذلِكَ كُلَّهُ فَماء فاتِر ( 6 ) ، وكانَ يَقولُ : يُنَقِّي
المَعِدَةَ وَالكَبِدَ ، ويُطَيِّبُ النَّكهَةَ وَالفَمَ ، ويُقَوِّي الأَضراسَ . . . . ( 7 )
هامش
1 . الخَياشِيمُ : غَرَاضِيف في أقصى الأنف بينه وبين الدماغ ، أو عروق في بطن الأنف ( القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 106 ) .
2 . غُشي عليه غَشْيَةً وغَشياً وغَشَياناً : أُغمي عليه ( المعجم المعجم الوسيط ، ج 2 ، ص 653 ) . قال العلاّمة
المجلسي ( قدس سره ) : في بعض النسخ : " الغَثَيان " وهو خُبث النَّفْس . وفي بعضها : " الغَشَيان " وهو الغَشيُ : من غلبة
المرّة . وفي بعض نسخ كتاب من لا يحضره الفقيه : " بالصُّنان " وهو نتن الإبط . وفي بعضها : " بالضَّنى " وهو
الضعف ( مرآة العقول ، ج 22 ، ص 375 ) .
3 . الكافي ، ج 6 ، ص 482 ، ح 12 ، كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 123 ، ح 285 وج 4 ، ص 369 ،
الخصال ، ص 497 ، ح 1 ، بحار الأنوار ، ج 76 ، ص 97 ، ح 2 .
4 . السَّهَكُ - محرّكة - : ريح كريهة ممّن عرق ( القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 307 ) .
5 . الكافي ، ج 6 ، ص 484 ، ح 5 ، تهذيب الأحكام ، ج 1 ، ص 376 ، ح 1161 ، كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ،
ص 121 ، ح 273 ، ثواب الأعمال ، ص 39 ، ح 4 ، بحار الأنوار ، ج 76 ، ص 89 ، ح 7 .
6 . ماءٌ فاترٌ : بين الحارّ والبارد ( لسان العرب ، ج 5 ، ص 43 ) .
7 . الكافي ، ج 4 ، ص 153 ، ح 4 ، المقنعة ، ص 317 نحوه وكلاهما عن عبد الله بن مسكان ، المصباح للكفعمي ،
ص 835 . انظر تمام الحديث في ص 270 ، ح 764 .