4 / 4
ما يَنفَعُ لِعِلاجِ بَعضِ أمراضِ الأُذُنِ
506 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : السَّدابُ ( 1 ) جَيِّدٌ لِوَجَعِ الأُذُنِ . ( 2 )
507 . طبّ الأئمّة عن إبراهيم بن محمّد المتطبّب : شَكا رَجُلٌ مِنَ الأَولِياءِ إلى
بَعضِهِم ( عليهم السلام ) وَجَعَ الأُذُنِ وأنَّهُ يَسيلُ مِنهُ القَيحُ وَالدَّمُ .
قالَ لَهُ : خُذ جُبناً عَتيقاً أعتَقَ ما تَقدِرُ عَلَيهِ ، فَدُقَّهُ دَقّاً جَيِّداً ناعِماً ، ثُمَّ
أخلِطهُ بِلَبَنِ امرَأَة ، وسَخِّنهُ بِنار لَيِّنَة ، ثُمَّ صُبَّ مِنهُ قَطَرات فِي الأُذُنِ الَّتي يَسيلُ
مِنهَا الدَّمُ ؛ فَإِنَّها تَبرَأُ بِإِذنِ اللهِ عزّ وجلّ . ( 3 )
508 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : نَفَقَةُ دِرهَم فِي الخِضابِ أفضَلُ مِن نَفَقَةِ دِرهَم في سَبيلِ اللهِ ؛ إنَّ
فيهِ أربَعَ عَشَرَةَ خَصلَةً : يَطرُدُ الرّيحَ ( 4 ) مِنَ الأُذُنَينِ . . . . ( 5 )
هامش
1 . مرّ معناه في ص 154 .
2 . المحاسن ، ج 2 ، ص 322 ، ح 2089 عن ابن عبّاس ، الكافي ، ج 6 ، ص 368 ذيل ح 2 وفيه " وروي أنّه جيّد
لوجع الأُذن " ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 391 ، ح 1320 ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 144 ، ح 2 .
3 . طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص 73 ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 146 ، ح 9 .
4 . الرِّيح : داء يعتري الإنسان ، ومنه قوله ( عليه السلام ) : " الخِضابُ يطرُد الريحَ من الأُذُنين " ( مجمع البحرين ، ج 2 ، ص 749 ) .
5 . الكافي ، ج 6 ، ص 482 ، ح 12 ، كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 123 ، ح 285 وج 4 ، ص 369 ،
الخصال ، ص 497 ، ح 1 ، ثواب الأعمال ، ص 38 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 182 ، ح 535 ، بحار الأنوار ،
ج 76 ، ص 97 ، ح 2 .