أحداثاً جَليلَةً وعِلَلاً عَظيمَةً مِن ذَهابِ البَصَرِ وغَيرِهِ ! فَالبُكاءُ يُسيلُ تِلكَ
الرُّطوبَةَ مِن رُؤوسِهِم فَيُعَقِّبُهُم ذلِكَ الصِّحَّةَ في أبدانِهِم وَالسَّلامَةَ في أبصارِهِم ،
أفَلَيسَ قَد جازَ أن يَكونَ الطِّفلُ يَنتَفِعُ بِالبُكاءِ ووالِداهُ لا يَعرِفانِ ذلِكَ ؟ فَهُما
دائِبانِ لِيُسكِتاهُ ويَتَوَخَّيانِ فِي الأُمورِ مَرضاتَهُ لِئَلاّ يَبكِيَ ، وهُما لا يَعلَمانِ أنَّ
البُكاءَ أصلَحُ لَهُ وأجمَلُ عاقِبَةً . ( 1 )
هامش
1 . بحار الأنوار ، ج 3 ، ص 65 نقلاً عن الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل .