442 . عنه ( عليه السلام ) : إنَّ الرَّجُلَ إذا صامَ زالَت عَيناهُ مِن مَكانِهِما ، فَإِذا أفطَرَ عَلَى الحُلوِ عادَتا
إلى مَكانِهِما ( 1 ) . ( 2 )
443 . مكارم الأخلاق عن أبي بصير عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كَثرَةُ العُطاسِ يَأمَنُ
صاحِبهُ مِن خَمسَةِ أشياءَ :
أوَّلُها : الجُذامُ .
وَالثّانِي : الرّيحُ الخَبيثَةُ الَّتي تَنزِلُ فِي الرَّأسِ وَالوَجهِ .
وَالثّالِثُ : يَأمَنُ نُزولَ الماءِ فِي العَينِ .
وَالرّابِعُ : يَأمَن مِن شِدَّةِ ( 3 ) الخَياشيمِ ( 4 ) .
وَالخامِسُ : يَأمَنُ مِن خُروجِ الشَّعرِ فِي العَينِ .
قالَ : وإن أحبَبتَ أن يَقِلَّ عُطاسُك فَاستَعِط بِدُهنِ المَرزَنجوشِ ( 5 ) .
قُلتُ : مِقدارُ كَم ؟
قالَ : مِقدارُ دانِق .
قالَ : فَفَعَلتُ ذلِكَ خَمسَةَ أيّام فَذَهَبَ عَنّي . ( 6 )
هامش
1 . يبدو أنّ فيه إشارة إلى ضعف الإبصار وتضاؤل قدرة العين أثناء الصوم ، إذ يصار إلى ترميم هذا الضعف عند
الإفطار على الحلو لسرعة هضمه وتمثّل الجسم به .
2 . المقنعة ، ص 317 عن السكوني ، الدعوات ، ص 79 ، ح 194 وليس فيه " عَلَى الحُلو " ، بحار الأنوار ، ج 96 ،
ص 255 ، ح 33 وج 62 ، ص 151 ، ح 24 .
3 . هكذا في المصدر ، وفي بحار الأنوار : " سدّة " .
4 . الخَياشِيمُ : غَرَاضِيف في أقصى الأنف بينه وبين الدماغ ، أو عروق في بطن الأنف ( القاموس المحيط ، ج 4 ،
ص 106 ) .
5 . المَرزَنجوش : نبات عطريّ ، طويل الأغصان ، صغير الأوراق ، ذو أزهار بيضاء تميل إلى الحُمرة . له استعمالات
طبيّة ، ويقال له آذان الفأر ( مترجم عن : فرهنگ صبا ، ص 981 ) .
6 . مكارم الأخلاق ، ج 2 ، ص 165 ، ح 2408 ، بحار الأنوار ، ج 76 ، ص 52 ، ح 1 .