الشيخ رشيد بن الشيخ طالب البلاغي
توفي بعد سنة 1280 عالم شاعر متفنن له تضلع في النحو واللغة والتاريخ عظيم الخبرة في فنون الأدب أخذ العلم وفنون الأدب على أفاضل علماء جبل عامل ونبغ في النحو والشعر واشتهر في العلوم العربية ذكره شيخنا الأستاذ آغا بزرگ الطهراني في طبقات أعلام الشيعة فقال : ( كان عالما جامعا وأديبا فذا تفنن في العلوم وحصل على كثير منها إلا أنه اشتهر بالبراعة في العلوم العربية والتضلع في النحو واللغة والتاريخ . . . ) ( 2 ) ذكره السيد حسن الصدر في تكملة أمل الأمل فقال : ( أديب أريب شاعر لبيب عالم فاضل بالعربية حسن الإنشاء جيد الخط حسن التحرير عارف بالنحو واللغة وسائر العلوم الأدبية والتاريخ جاء للزيارة في سنة 1280 تقريبا ورجع إلى بلاده وتوفي هناك . وكان أبوه من وجوه تلك البلاد واجلاء العلماء في الفصاحة والبلاغة والتكلم وسائر المحاضرات الأدبية حسبما سمعته من بعض أهل تلك البلاد ) ( 3 ) ذكره أيضا الشيخ جعفر محبوبة في ماضي النجف وحاضرها ( 4 ) نقلا عن تكملة السيد حسن الصدر ثم أضاف نقلا عن كشكول السيد محمد الهندي مع اختلاف في اسم الأدب والنسب ثم استدرك قائلا ولعله غير المترجم له . أقول والمترجم له من ذرية الشيخ إبراهيم البلاغي النجفي في جبل عامل المترجم في أعيان الشيعة الجزء الثاني ص 134 وسكن جبل عامل راجعا من الحج عن طريق الشام ومكث في جبل عامل بطلب من أهلها وله ذرية باقية هناك حتى اليوم ( 5 )
الشيخ سالار ويقال سلار تخفيفا ابن حبيش البغدادي .
سيدة بيگم فخر النساء الخراسانية
توفيت قبل سنة 1102 فاضلة أديبة من شاعرات خراسان لها نظم رائع لم أقف على تاريخ ولادتها ووفاتها إلا أنها كانت من بلدة نسا من توابع خراسان ذكرها المير شير علي خان اللودي في كتابه مرآة الخيال الذي ألفه في سنة 1102 والذي ذكر فيها شعراء عصره ووصفها قائلا ما هو تعريبه : ( سيدة بيگم من الأسر العلوية في خراسان ولدت في بلدة نسا المحروسة كانت تتخلص في شعرها ب ( نسائي ) وكانت لها اليد الطولى في النظم وعلو الفكر في بيانها . . . ) ( 7 ) ثم أورد نموذجا من شعرها ونقل عنه شيخنا الأستاذ في موسوعته الذريعة إلى تصانيف الشيعة القسم الرابع من الجزء التاسع صحيفة 1184 ، كما ذكرها جماعة من المحققين منهم السيد علي حسن خان الحسيني البخاري في صبح [ گلش ] گلشن صفحة 516 والأستاذ علي أكبر المشير سليمي في زنان سخنور ج 2 ص 322 وقال صاحب جواهر العجائب أن اسمها فخر النساء ( 8 )
أبو النجيب شداد بن إبراهيم بن حسن
الملقب بالطاهر الجزري . توفي سنة 400 أو 401 . من شعراء الشيعة ونوابغ أدباء عصره مر ذكره في أعيان الشيعة الجزء السابع صفحة 333 نقلا عن الطليعة للشيخ محمد السماوي ونزيد على ذلك ما يلي : ذكره ابن شهرآشوب المازندراني في معالم العلماء من شعراء أهل البيت المجاهرين ( 9 ) وقال ياقوت الحموي في معجم الأدباء : ( أبو النجيب الملقب بالطاهر الجزري شاعر من شعراء عضد الدولة بن بويه ومدح الوزير المهلبي . كان دقيق الشعر لطيف الأسلوب مات سنة إحدى وأربعمائة . . . ) ( 10 ) . وقال الثعالبي : ( عالي السن أدرك سيف الدولة . . . ) ( 11 ) ومن شعره :