السيد محمد الحجة التبريزي . ابن علي الحسني الكوه كمري التبريزي ،
الشريف أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن علي بن الحسين بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد البطحائي بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع ، العلوي الحسني الشجري الكوفي .
ولد في رجب عام 367 ، وتوفي في ربيع الأول سنة 445 . ووالده هو علي بن الحسن من العلماء المحدثين بالكوفة يعرف بابن عبد الرحمن ترجم له شيخنا الرازي في طبقات أعلام الشيعة 5 / 118 ، يروي عن أبي العباس المرهبي ومحمد بن الحسين بن سعيد الأزدي ، ويروي عنه ابنه أبو عبد الله العلوي في كتبه . نشا وترعرع في الكوفة في أسرة علمية فبكر إلى سماع الحديث وأدرك جملة من تلامذة الحافظ بن عقدة فحمل عنهم العلم وخاصة الحديث وفنونه ، ثم رحل إلى بغداد فدرس فيها ثم رجع إلى الكوفة يبث علمه ، يدرس ويؤلف حتى أصبح رحلة يقصده بغاة العلم وهواة الحديث . ومما يدل على ذلك . 1 - أن مثل الحافظ الصوري - وناهيك به - قصده من بغداد إلى الكوفة ليقرأ عليه ويسمع منه ، فكان ينتخب عليه ويفتخر به . 2 - اشتهاره ب ( مسند الكوفة ) ( 3 ) فاختص بهذا الوسام وأطلق عليه ووصف به دون غيره من أعلام الكوفة على كثرة من أنجبته من حفاظ ومحدثين هم في الذروة والسنام كابن أبي شيبة ومطين وابن عقدة وأضرابهم وفي عصر العلوي أدرك الصوري بالكوفة أربعمائة شيخ . ( 4 )
له من المؤلفات :
1 - الأذان بحي على خير العمل ( جزء في . . ) طبع في دمشق سنة 1399 . 2 - أسماء الرواة عن زيد بن علي من التابعين ، وحديث كل واحد منهم . نقل عنه السياغي في الروض النضير مكررا ، منها في ج 1 ص 117 و 447 . 3 - كتاب التاريخ ، نقل عنه ابن نقطة في كتاب الاستدراك في كلمة ( بزه ) وحكاه عنه في تعاليق كتاب الإكمال لابن مأكولا 1 / 255 . 4 - كتاب التعازي ، ذكره شيخنا العلامة الطهراني في الذريعة 4 / 205 وذكر أنه كان عند العلامة المحدث النوري ، استكتبه عن نسخة في مكتبة الإمام الرضا ع في مشهد ، وذكره العلامة النوري في مستدرك الوسائل 3 / 370 وعده من مصادره وترجم لمؤلفه . 5 - فضل الكوفة وفضل أهلها ، نسخة من الجزء الأول في دار الكتب الظاهرية بدمشق ضمن المجموع رقم 93 من الورقة 282 إلى 308 ، رواية أبي الغنائم النرسي محمد بن علي بن ميمون المتوفى 510 عن المؤلف ، وعلى النسخة قراءة جماعة لها على أبي الغنائم في سنة 474 . 6 - الجامع الكافي ، في الفقه ، وهو في ست مجلدات ، وهو الكتاب الذي قال عنه الذهبي في ترجمة المؤلف في سير أعلام النبلاء انه : جمع كتابا فيه علم الأئمة بالعراق ، فاجتمع فيه ما لم يجتمع في غيره ( 5 ) . وقال ابن الحابس في المقصد الحسن : كتاب الجامع الكافي ست مجلدات هو أوسع كتبهم ( الزيدية ) آثارا وعلما ، جمعه أبو عبد الله محمد بن ( علي بن عبد الرحمن ) الحسني صاحب المقنع ، واعتمد فيه على ذكر مذهب القاسم ابن إبراهيم ( الرسي المتوفى 246 ) وأحمد بن عيسى والحسن بن يحيى بن