تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
[ 2 ] 1 -
يناى فاشتط وأنوي له تنقص الداني على النائي « 1 » 2 - حتى إذا أبصرته ذبت في يديه ذوب الملح في الماء
حرف الألف المقصورة [ 3 ] قال لما تقلد الوزارة لمعز الدولة : 1 -
لقد ظفرت - والحمد لله - منيتي بما كنت أهوى في الجهارة والنجوى 2 - وشارفت مجرى الشمس فيما ملكته من الأرض واستقررت في الرتب العليا
( 1 )
3 - وعاينت من شعر العييني حلة تعاون فيها الطبع والمهجة الحرا « 3 » 4 - فحركني عرق الوشيجة والهوى لعمي وأملت بي إلى الرحم القربى
( 2 )
5 - فيا حسرتا أن فات وقتي وقته ويا حسرة تمضي وتتبعها أخرى
( 3 )
6 - ويا فوز نفسي لو بلغت زمانه وبغيته ( دنيا ) وفي يدي الدنيا 7 - فمكنته من أهل ( دنيا ) وأرضها ففاز بما يهوى وفوق الذي يهوى « 6 »
[ 4 ]
1 - يا من يسر بلذة الدنيا ويظنها خلقت لما يهوى 2 - لا تكذبن فإنها خلقت « 7 » لينال زاهدها بها الأخرى
حرف ألباء [ 5 ] قال في بعض غلمانه :
1 - خطط مقومة ومفرق طرة « 8 » فكان سنة وجهه محراب 2 - وريت في كشف الذي ألقى به فتعطل النمام « 9 » والمغتاب
[ 6 ]
1 - لقد واظبت نفسي على الحب في الهوى بانسانة ترعى الهوى وتواظب 2 - صفا لي منها العيش والشيب شامل كما كان يصفو والشباب مصاحب
[ 7 ]
1 - الشمس في مشرقها قد بدت منيرة ليس لها حاجب « 10 » 2 - كأنها بوتقة أحميت يجول فيها ذهب ذائب « 11 »
[ 8 ]
1 - وريح تضل الروح عن مستقره وتستلب الركبان فوق الركائب
( 4 )
2 - فلو أنها ريح الفرزدق لم يكن لها ترة من جذبها بالعصائب 3 - نصبت لها وجهي وأنصبت صاحبي إلى أن حللنا في محل الحبائب

( 5 ) [ 9 ]

لو توسطت إذا لم تترك وكففت القلب عن بعض الأدب
( 6 )
كان أرجى لك في العقبي من أن « 15 » تملأ الدلو إلى عقد الكرب
[ 10 ]
ما لابن هم سوى شرب ابنة العنب فهاتها قوة فراجة الكرب
[ 11 ]
يا منى نفسي ويا حسبي من حسن وطيب سابقي بالوصل موتي أو مشيبي ومغيبي
( 7 )
فهو للفتيان في الدنيا بمرصاد قريب
[ 12 ]
فشمت فيها اختلاس لحظ وخلت فيها وجيب قلب

( 8 ) [ 13 ] قال في غلام له جرب :

يا صروف الدهر حسبي أي ذنب كان ذنبي علة عمت وخصت في حبيب ومحب دب في كفيك يا من حبه ربي بقلبي فهو يشكو حر حب واشتكائي حر حب

( 9 ) [ 14 ] وقال ياقوت - فيما يروي - قال أبو الحسن بن عبيد الله بن سكرة الهاشمي ( 10 ) - وكان ابن سكرة قد مدح المهلبي بأبيات - فلما كان من الغد

هامش
( 1 ) في اليتيمة :في الرتبة العليا.
( 2 ) في اليتيمة :وأطيب بي إلى الرحم.
( 3 ) في اليتيمة : فيا حسرتي وفي نزهة الجليسويا محنة تمضي وتتبعها أخرى
( 4 ) في نشوار المحاضرة :وريح تضيم الحر مما تثيره وتستلب الركبان دون العصائبقال مرجليوث : لعله : تغيم الجو .
( 5 ) في نشوار المحاضرة :إلى أن نزلنا في ديار الحبائب. وفي الأبيات إشارة إلى أبيات الفرزدق التي ألقاها على سليمان بن عبد الملك حين ولي الخلافة ، وأبيات الفرزدق هي :وركب كان الريح تطلب عندهم ل ها ترة من جذبهم بالعصائب سروا يركبون الريح وهي تلفهم ع لي شعب الأكوار في كل جانب إذا استوضحوا نارا يقولون ليتها وقد خصرت أيديهم نار غالب
( 6 ) في التمثيل والمحاضرة :وكففت النفس عن بعد الأدب.
( 7 ) في التمثيل والمحاضرة :سابقي بالوصل حولي أومغيبي أو مشيبي
( 8 ) رواية البيت في النشوار مضطربة ، فقد كانت على الصورة التالية :رأيت من الهوا فسمت بها أختلاس لحظ وخلت فيها وجيب قلبولعل ( رأيت ) [ جز ] جزء من بيت سقط في نشوار المحاضرة .
( 9 ) لعله :فهو يشكو حر جرب.
( 10 ) ابن سكرة : هو أبو الحسن محمد بن عبد الله بن محمد الهاشمي من ولد علي بن المهدي العباسي شاعر مجيد كبير من شعراء بغداد في القرن الرابع ، له ديوان شعر في أربعة مجلدات يزيد على خمسين ألف بيت ، توفي سنة 385 ه‍ ، اقرأ عنه اليتيمة 2 / 188 - 211 - تاريخ بغداد 5 / 465 ، وفيات الأعيان 1 / 526 ، الوافي بالوفيات 3 / 308 ، الاعلام 7 / 39 .