تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
جميعاً تتبع الهداية المذكورة جبراً ( 1 ) . أَمّا الهداية التشريعيّة لله فهي توجيه النَّاس وإِرشادهم إِلى الكمال والطريق الصحيح للحياة والنجاة من الغي والضلال ، ويتحقّق ذلك عادةً عبر إِرسال الرسل والأَنبياء ، والنَّاس مختارون حيال هذه الهداية ، فلهم أَن يؤمنوا ولهم أَن يكفروا ( 2 ) . إِنّ الهداية التشريعية تنقسم إِلى قسمين أَيضاً : هداية عامّة ، وهداية خاصّة ، أَمّا الهداية العامّة فهي الهداية التي تُمنح لجميع النَّاس ، وأَمّا الهداية الخاصّة فهي للمؤمنين والأَولياء الرّبانيّين ( 3 ) . 92 / 1 هادي كُلَّ شَيء الكتاب ( قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يا مُوسَى * قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَئ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى ) . ( 4 ) الحديث 5494 . الإمامُ عليٌّ ( عليه السلام ) : أَيُّها المَخلوقُ السَّوِيُّ ، والمُنشأُ المَرعِيُّ ، في ظُلُماتِ الأَرحامِ . . . ثُمّ أُخرِجتَ مَن مَقَرِّكَ إِلى دار لَم تَشهَدْها ، ولَم تَعرِفْ سُبُلَ مَنافِعِها ، فمَن هَداكَ لاجتِرارِ الغِذاءِ مِن ثَديِ أُمِّكَ ، وعَرَّفَكَ عِندَ الحاجَةِ مَواضِعَ طَلَبِكَ وإِرادَتِكَ ؟ ! ( 5 )
هامش
1 . راجع : طه : 50 . 2 . راجع : الإنسان : 3 . 3 . راجع : التغابن : 11 ، يونس : 9 . 4 . طه : 49 و 50 . 5 . نهج البلاغة : الخطبة 163 ، بحار الأنوار : 60 / 347 / 34 .
موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 208 | محمد الريشهري / مركز بحوث دار الحديث