تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
الفصل السادس والثمانون الوارث الوارث لغةً إنّ " الوارث " اسم فاعل من " ورث " ، وهو أن يكون الشيء لقوم ، ثمّ يصير إِلى آخرين بنَسب أَو سبب ( 1 ) . ولعلّ إِطلاق اسم " الوارث " على الله تعالى يعود إلى أنّ لكلّ موجود في هذا العالم عمراً محدوداً ، والموجود الأَزليّ الأَبديّ هو الله وحده ، فهو بالنتيجة وارث كلّ شيء . أَجل ، إِنّه سبحانه المالك الحقيقيّ المطلق لكلّ شيء دائماً وأَبداً ، أَمّا اسم الوارث فإنّه يشير إِلى مالكيّة الله باعتبار بقائه عَزَّ اسمه بعد فناء الأَشياء ( 2 ) . والاحتمال الآخر هو أَنّه لمّا كان وارث الشيء هو من يملكه بلا تعب ولا عناء ، وكان الله مالكاً لجميع الموجودات بلا تعب ولا عناء ، فإنّه سبحانه يُسمّى الوارث .
هامش
1 . معجم مقاييس اللغة : 6 / 105 . 2 . راجع : لسان العرب : 2 / 199 .