تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
اللهِ الَّذي هُوَ مُدَبِّرُ الأُمورِ ، بِاسمِ اللهِ الَّذي خَلَقَ النُّورَ مِنَ النُّورِ ، الحَمدُ للهِِ الَّذي خَلَقَ النُّورَ مِنَ النُّورِ ، وأَنزَلَ النُّورَ عَلَى الطّورِ ( 1 ) ، في كِتاب مَسطور ، في رِقٍّ ( 2 ) مَنشور ، بِقَدَر مَقدور ، عَلى نَبِيٍّ مَحبور . ( 3 ) 5451 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) - فِي الدُّعاءِ - : يا شاهِدَ كُلِّ نَجوى ، يا رَبّاه يا سَيِّداه ، أَنتَ النُّورُ فَوقَ النُّورِ ، ونورُ النُّورِ ، فَيا نورَ النُّورِ أَسأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّد وآلِهِ أَن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وآلِهِ . ( 4 ) 5452 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : اللّهُمَّ إِنّي أَسأَلُكَ بِاسمِكَ . . . يا نورَ النُّورِ ، يا مُنَوِّرَ النُّورِ ، يا خالِقَ النّورِ ، يا مُدَبِّرَ النّورِ ، يا مُقَدِّرَ النُّورِ ، يا نورَ كُلِّ نور ، يا نوراً قَبلَ كُلِّ نور ، يا نوراً بَعدَ كُلِّ نور ، يا نوراً فَوقَ كُلِّ نور ، يا نوراً لَيسَ كَمِثلِهِ نورٌ . ( 5 ) 5453 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) - فِي الدُّعاءِ - : أَسأَلُكَ بِاسمِكَ البُرهانِ المُنيرِ الَّذي سَكَنَ لَهُ الضِّياءُ وَالنُّورُ يا اللهُ . ( 6 ) 5454 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : يا اللهُ يا اللهُ ، أَنتَ المَرهوبُ مِنكَ جَميعُ خَلقِكَ ، يا نورَ النُّورِ فَلا يُدرِكُكَ نورُ كنَورِكَ ، يا اَللهُ يا اَللهُ أَنتَ الرَّفيعُ فَوقَ عَرشِكَ مِن فَوقِ سَماواتِكَ ، فَلا يَصِفُ عَظَمَتَكَ أَحَدٌ مِن خَلقِكَ ، يا نورَ النُّورِ أَنتَ الَّذي قَدِ استَنارَ بِنورِكَ أَهلُ سَماواتِكَ ، وَاستَضاءَ بِنورِكَ أَهلُ أَرضِكَ . . . يا
هامش
1 . الطُّوْرُ : هو جبل كلّم الله تعالى عليه موسى ( عليه السلام ) في الأرض المقدّسة ( مجمع البحرين : 2 / 1119 ) . 2 . الرقّ - بالفتح والكسر - : جلد يكتب فيه ( المصباح المنير : 235 ) . 3 . مهج الدعوات : 19 ، دلائل الإمامة : 108 / 35 ، الدعوات : 208 / 564 ، الخرائج والجرائح : 2 / 534 / 9 والثلاثة الأخيرة نحوه وكلّها عن سلمان عن فاطمة ( عليها السلام ) ، بحار الأنوار : 86 / 323 / 68 . 4 . البلد الأمين : 196 ، الإقبال : 1 / 258 نحوه ، بحار الأنوار : 98 / 75 / 2 . 5 . البلد الأمين : 406 ، بحار الأنوار : 94 / 390 . 6 . البلد الأمين : 412 ، بحار الأنوار : 93 / 254 / 1 .
موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 172 | محمد الريشهري / مركز بحوث دار الحديث