وأَوزِعنا شُكرَ النِّعمَةِ ، وَاجعَل لَنا فيهِ عَوناً مِنكَ عَلى ما نَدَبتَنا إِلَيهِ مِن
مُفتَرَضِ طاعَتِكَ ونَفِلها ، إِنَّكَ الأَكرَمُ مِن كُلِّ كَريم ، وَالأَرحَمُ مِن كُلِّ رَحيم . ( 1 )
60 / 5
التَّوَسُّلُ بِكَرَمِهِ
5171 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : إِلهي إِن كُنتُ غَيرَ مَستَوجِب لِما أَرجو مِن رَحمَتِكَ ،
فَأَنتَ أَهلُ التَّفَضُّلِ عَلَيَّ بِكَرَمِكَ ، فَالكَريمُ لَيسَ يَصنَعُ كُلَّ مَعروف عِندَ
مَن يَستَوجِبُهُ . ( 2 )
5172 . عنه ( عليه السلام ) : الهي لَولا مَا اقتَرَفتُ مِنَ الذُّنوبِ ما خِفتُ عِقابَكَ ، ولَولا ما
عَرَفتُ مِن كَرَمِكَ ما رَجَوتُ ثَوابَكَ ، وأَنتَ أَكرَمُ الأَكرَمينَ بِتَحقيقِ آمالِ الآمِلينَ ،
وأَرحَمُ مَنِ استُرحِمَ فِي تَّجاوزِهِ عَنِ المُذنِبينَ . ( 3 )
5173 . الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : اللّهُمَّ . . . هذا مَقامُ مَن تَداوَلَتهُ الذُّنوبُ . . .
وَاستَغاثَ بِكَ مِن عَظيمِ ما وَقَعَ بِهِ في عِلمِكَ ، وقَبيحِ ما فَضَحَهُ في حُكمِكَ ؛ مِن
ذُنوب أَدبَرَت لَذّاتُها فَذَهَبَت ، وأَقامَت تَبِعاتُها فَلَزِمَت ، لا يُنكَرُ يا إِلهي عَدلُكَ إِن
عاقَبتَهُ ، ولا يُستَعظَمُ عَفوُكَ إِن عَفَوتَ عَنهُ ورَحمِتَهُ ، لأِنَّكَ الرَّبُّ الكَريمُ الَّذي لا
يَتَعاظَمُهُ غُفرانُ الذَّنبِ العَظيمِ . ( 4 )
هامش
1 . الأمالي للطوسي : 496 / 1086 عن إسحاق بن جعفر عن الإمام الكاظم عن أبيه عن جدّه ( عليهم السلام ) ، الإقبال : 1 / 64
عن الإمام الكاظم عن أبيه عن جدّه ( عليهم السلام ) نحوه ، بحار الأنوار : 95 / 345 / 4 .
2 . البلد الأمين : 316 عن الإمام العسكري عن آبائه ( عليهم السلام ) ، بحار الأنوار : 94 / 105 / 14 .
3 . دستور معالم الحكم : 135 عن عبد الله الأسدي ؛ بحار الأنوار : 94 / 166 / 22 نقلا عن أنيس العابدين عن
الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) .
4 . الصحيفة السجّاديّة : 123 الدعاء 31 .