تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
الله ، ولم تكن النعم التي وهبها الله لها في هذا العالم من باب الاستحقاق ، فجميع النعم المُعطاة التي هي نعم عظيمة من باب الفضل . لقد جاءَ في بعض الآيات والأَحاديث أَن الله سبحانه ذو فضل على النَّاس كلّهم ، وفي بعضها الآخر ذو فضل على الخاصة منهم كالمؤمنين ، فتشير هاتان الطائفتان من الآيات والأَحاديث إِلى نوعين من الفضل ، أَي : الفضل العامّ الذي يشمل النَّاس بأسرهم ، والفضل الخاصّ الذي يشمل بعض النَّاس الذين يطيعون الله تعالى . 76 / 1 ذو فَضل عَظيم الكتاب ( وَاللَّهُ ذُو فَضْل عَظِيم ) . ( 1 ) ( ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) . ( 2 ) ( لِّئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَبِ أَلاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَئ مِّن فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) . ( 3 ) ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِن تَتَّقُواْ اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) . ( 4 ) ( وَلاَ تُؤْمِنُواْ إِلاَّ لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَن يُؤْتَى أَحَدٌ مِّثْلَ ما أُوتِيتُمْ أَوْ يُحاجُّوكُمْ
هامش
1 . آل عمران : 174 . 2 . الجمعة : 4 . 3 . الحديد : 29 . 4 . الأنفال : 29 .