سَأَلتَ عَنِ التَّوحيدِ وهذا عَنكُم مَعزولٌ ، اللهُ تَعالى واحِدٌ أَحَدٌ صَمَدٌ ،
لَم يَلِد ولَم يُولَد ، ولَم يَكُن لَهُ كُفُواً أَحَدٌ .
خالِقٌ ولَيسَ بِمَخلوق ، يَخلُقُ - تَبارَكَ وتَعالى - ما يَشاءُ مِنَ الأَجسامِ
وغَيرِ ذلِكَ ، ويُصَوِّرُ ما يَشاءُ ، ولَيسَ بِمُصَوَّر ، جَلَّ ثَناؤُهُ وتَقَدَّسَت
أَسماؤُهُ ، وتَعالى عَن أَن يَكونَ لَهُ شَبيهٌ ، هُوَ لا غَيرُهُ ، لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وهُوَ
السَّميعُ البَصيرُ . ( 1 )
هامش
1 . التوحيد : 101 / 14 ، بحار الأنوار : 3 / 260 / 10 .