تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
الفصل الثاني والثلاثون السّميع السَّميع لغةً " السَّميع " فعيل بمعنى فاعل من أَبنية المبالغة ، مشتقّ من مادّة " سمع " وهو في الأَصل إِيناس الشئ بالأُذن ( 1 ) ، والسَّمع مصدر سمع يسمع ، ويستعمل في معنى أُذن . قال ابن الأَثير : في أَسماء الله تعالى " السَّميع " وهو الذي لا يعزب عن إِدراكه مسموع وإِن خفي ، فهو يسمع بغير جارحة ( 2 ) . السَّميع في القرآن والحديث لقد ذكر القرآن الكريم صفة " السميع " مقرونةً بصفة " العليم " إِحدى وثلاثين مرّةً ( 3 ) ، وبصفة " البصير " عشر مرّات ( 4 ) ، وبصفة " القريب " مرّةً واحدةً ( 5 ) ، وذكر " سميع
هامش
1 . معجم مقاييس اللغة : 3 / 102 . 2 . النهاية : 2 / 401 . 3 . على سبيل المثال ، راجع : البقرة : 127 ، 137 ، 181 وآل عمران : 34 ، 35 ، 121 والدخان : 6 . 4 . الإسراء : 1 ، الحجّ : 61 ، 75 ، لقمان : 28 ، غافر : 20 ، 56 ، الشورى : 11 ، المجادلة : 1 ، النساء : 58 ، 134 . 5 . سبأ : 50 .