تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
ويمكن أَن يراد من السَّلام في الآية الشريفة : ( هُوَ اللَّهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَمُ ) ( 1 ) كلا المعنيين الواردين للسَّلام اللذين مرّا في معناه اللغويّ . أَمّا في الآيات الكريمة : ( سَلَمٌ قَوْلاً مِّن رَّبّ رَّحِيم ) ( 2 ) و ( قِيلَ يَنُوحُ اهْبِطْ بِسَلَم مِّنَّا ) ( 3 ) و ( لَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ ) ( 4 ) فالمعنى الثاني للسَّلام هو المقصود ، والمراد من هذه الآيات مصدريّة الله للسَّلام لا وصف الذات الإلهيّة بالسَّلام وخلوّها من العيب والنقص . وقد أَشارت الأَحاديث إِلى كلا المعنيين الواردين للسَّلام ، على سبيل المثال : " اللَّهمّ أَنتَ السَّلامُ ومِنكَ السَّلامُ " ( 5 ) . 31 / 1 القُدّوسُ السَّلامُ ( هُوَ اللَّهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَمُ ) . ( 6 ) 31 / 2 مَعنَى السَّلامِ 4698 . تفسير القمّي - في قَولِهِ عزّ وجلّ : ( سَلَمٌ قَوْلاً مِّن رَّبّ رَّحِيم ) ( 7 ) - : السَّلامُ مِنهُ تَعالى
هامش
1 . الحشر : 23 . 2 . يس : 58 . 3 . يس : 58 . 4 . الأنفال : 43 . 5 . راجع : ج 4 ص 262 ح 4703 . 6 . الحشر : 23 وراجع : يس : 58 ، يونس : 25 . 7 . يس : 58 .
موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 260 | محمد الريشهري / مركز بحوث دار الحديث