تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
القَلبِ الرَّأَفَةَ وَاللُّطفَ وَالرِّقَّةَ لِما يُرى بِالمَرحومِ مِنَ الضُّرِّ وَالحاجَةِ وضُروب البَلاءِ ، والآخَرُ ما يَحدُثُ مِنّا من بَعدِ الرَّأَفَةِ عَلَى المَرحومِ وَالرَّحمَةُ مِنّا ما نَزَلَ بِهِ . وقَد يَقولُ القائِلُ : أُنظُر إِلى رَحمَةِ فُلان ، وإِنَّما يُريدُ الفِعلَ الَّذي حَدَثَ عَنِ الرِّقِّةِ الَّتي في قَلبِ فُلان ، وإِنَّما يُضافُ إِلَى اللهِ عزّ وجلّ مِن فِعل ما حَدَثَ عَنّا مِن هذِهِ الأَشياء ، وأَمَّا المَعنَى الَّذي هُوَ فِي القَلبِ فَهُوَ مَنفِيٌّ عَنِ اللهِ ، كَما وَصَفَ عَن نَفسِهِ ، فَهُوَ رَحيمٌ لا رَحمَةُ رِقَّة . ( 1 )
هامش
1 . بحار الأنوار : 3 / 196 ، تفسير نور الثقلين : 1 / 14 / 52 كلاهما نقلا عن كتاب الإهليلجة .