تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
27 / 2 - 14 أَرحَمُ الرَّاحِمينَ الكتاب ( قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَا أَمِنتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِن قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَفِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّ حِمِينَ ) . ( 1 ) الحديث 4659 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا اللهُ يا أَرحَمَ الرَّاحِمينَ ، يا سامِعَ كُلِّ صَوت ، يا أَبصَرَ النَّاظِرينَ ، يا أَسرَعَ الحاسِبينَ ، يا أَحكَمَ الحاكِمينَ ، يا خَيرَ الغافِرينَ ، يا خَيرَ الشَّاكِرينَ ، يا خَيرَ الفاصِلينَ ، يا خَيرَ الرَّازِقينَ ، يا رازِقَ المُقِلّينَ ، يا راحِمَ المُذنِبينَ ، يا مُقيلَ عَثرَةِ العاثِرينَ . . . أَنتَ المُستَعانُ . ( 2 ) 4660 . الأدب المفرد عن أبي هريرة : أَتَى النَّبِيَّ ( صلى الله عليه وآله ) رَجُلٌ ومَعَهُ صَبِيٌّ ، فَجَعَلَ يَضُمُّهُ إِلَيهِ ، فَقالَ النَّبِيُّ ( صلى الله عليه وآله ) : أَتَرحَمَهُ ؟ قالَ : نَعَم . قالَ : فاللهُ أَرحَمُ بِكَ مِنكَ بِهِ ، وهُوَ أَرحَمُ الرَّاحِمينَ . ( 3 ) 4661 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) - في خُطبَتِهِ الَّتي يَذكُرُ فيهَا الإيمانَ - : . . . اللهَ اللهَ ما أَوسَعَ ما لَدَيهِ مِنَ التَّوبَةِ وَالرَّحمَةِ وَالبُشرى وَالحِلمِ العَظيمِ ، وما أَنكَرَ ما لَدَيهِ مِنَ الأَنكالِ وَالجحيمِ وَالعِزَّةِ وَالقُدرَةِ وَالبَطشِ الشَّديدِ ، فَمَن ظَفِرَ بِطاعةِ اللهِ اختارَ كَرامَتَهُ ، ومَن لَم يَزَل في مَعصِيَةِ اللهِ ذاقَ وَبيلَ نِقمَتِهِ . هُنالِكَ
هامش
1 . يوسف : 64 ، 92 وراجع : الأعراف : 151 والأنبياء : 83 . 2 . البلد الأمين : 421 ، بحار الأنوار : 93 / 267 / 1 . 3 . الأدب المفرد : 119 / 377 وراجع : الأمالي للطوسي : 173 / 292 وبشارة المصطفى : 97 .
موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 239 | محمد الريشهري / مركز بحوث دار الحديث