تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
فِي العاجِلِ ومَثوبات فِي الآجِلِ ، لِيُرَغِّبَهُم بِذلِكَ فِي الخَيرِ ويُزَهِّدَهُم فِي الشَّرِّ ، ولِيُذِلَّهُم بِطَلَبِ المَعاشِ وَالمَكاسِبِ ، فَيَعلَموا بِذلِكَ أَنَّهُم مَربوبونَ وعِبادٌ مَخلوقونَ ، ويُقبِلوا عَلى عِبادَتِهِ فَيَستَحِقّوا بِذلِكَ نَعيمَ الأَبَدِ وجَنَّةَ الخُلدِ . ( 1 ) 4591 . الكافي عن محمّد بن زيد : جِئتُ إِلَى الرِّضا ( عليه السلام ) أَسأَلُهُ عَنِ التَّوحيدِ ، فَأَملى عَلَيَّ : الحَمدُ للهِِ فاطِرِ الأَشياءِ إِنشاءً ومُبتَدِعِهَا ابتِداعاً بِقُدَرتِهِ وحِكمَتِهِ ، لا مِن شَئ فَيَبطُلَ الاِختِراعُ ولا لِعِلَّة فَلا يَصِحَّ الاِبتِداعُ ، خَلَقَ ما شاءَ كَيفَ شاءَ مُتَوَحِّداً بِذلِكَ لاِِظهارِ حِكمَتِهِ وحَقيقَةِ رُبوبِيَّتِهِ . ( 2 ) 26 / 2 رَبُّ كُلِّ شَئ الكتاب ( قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَئ ) . ( 3 ) ( سُبْحَنَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ) . ( 4 ) ( اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ) . ( 5 ) ( إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَ حِدٌ * رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَرِقِ ) . ( 6 )
هامش
1 . التوحيد : 403 / 9 ، علل الشرائع : 16 / 1 كلاهما عن عبد الله بن الفضل الهاشمي ، بحار الأنوار : 61 / 133 / 6 . 2 . الكافي : 1 / 105 / 3 ، التوحيد : 98 / 5 ، علل الشرائع : 9 / 3 ، بحار الأنوار : 4 / 263 / 11 . 3 . الأنعام : 164 . 4 . الزخرف : 82 وراجع : المؤمنون : 88 والأنبياء : 22 . 5 . النمل : 26 وراجع : التوبة : 129 والمؤمنون : 86 . 6 . الصافّات : 4 و 5 وراجع الرعد : 16 والكهف : 14 والدخان : 7 والنبأ : 37 .