تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
إِنّ أَلفاظ القرآن والأَحاديث بشأن رزّاقيّة الله سبحانه ورازقيّته تُحمَل على المعنى العام لهاتين الصفتين ، أَي : " معطي العطاء وما يُنتفَع به " ، كما يُحمل على معناهما الخاصّ ، أَي : " مُعطي ما به قوام الشئ ونماؤه " وإِن كان المعنى الخاصّ أَقرب . 24 / 1 هُوَ الرَّزّاقُ ( مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْق وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ) . ( 1 ) 24 / 2 خَيرُ الرَّازِقينَ ( وَإِذَا رَأَوْاْ تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّواْ إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّ زِقِينَ ) . ( 2 ) 24 / 3 يَرزُقُكُم مِنَ السَّماءِ وَالأَرضِ ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَلِق غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ) . ( 3 ) ( قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَل مُّبِين ) . ( 4 )
هامش
1 . الذاريات : 57 و 58 . 2 . الجمعة : 11 وراجع : سبأ : 39 ، الحجّ : 58 ، المؤمنون : 72 . 3 . فاطر : 3 وراجع : النمل : 64 . 4 . سبأ : 24 .
موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 204 | محمد الريشهري / مركز بحوث دار الحديث