وقد نُسب الحقّ أَيضاً إِلى أَفعال الله تعالى وأَقواله في مواضع كثيرة كقوله :
( خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ ) ( 1 ) ؛ وقوله : ( أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ) ( 2 ) ؛ وقوله : ( وَاللَّهُ يَقُولُ
الْحَقَّ ) ( 3 ) .
وقد أُطلق الحقّ في الأَحاديث على ذات الله سبحانه وأَقواله وأَفعاله أَيضاً . قال
الإمام الباقر ( عليه السلام ) في الدعاء : " اللّهُمَّ أنتَ الحَقُّ ، وقَولُكَ الحَقُّ ، ووَعدُكَ الحَقُّ ، وأنت
مَليكُ الحَقِّ " . والظاهر أَنّ إِطلاق الحقّ على ذات الله سبحانه من باب " زيدٌ عدلٌ "
وهو يدلّ على المبالغة في حقّانيّته تعالى ( 4 ) .
17 / 1
هُوَ الحَقُّ
الكتاب
( ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَئ قَدِيرٌ ) . ( 5 )
( فَذَ لِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلَلُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ * كَذَ لِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى
الَّذِينَ فَسَقُواْ أَنَّهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ) . ( 6 )
الحديث
4421 . الإمام الحسين ( عليه السلام ) : إِذا قَرقَرَتِ الدَّجاجَةُ تَقولُ : يا إِلهَ الحَقِّ ، أَنتَ الحَقُّ ،
هامش
1 . النحل : 3 .
2 . القصص : 13 .
3 . النحل : 3 .
4 . راجع : ج 4 ص 139 ح 4422 .
5 . الحجّ : 6 وراجع : الحجّ : 62 والكهف : 44 ولقمان : 30 وفصّلت : 53 .
6 . يونس : 32 و 33 وراجع : يونس : 30 .