1 / 1
ما يَدُلُّ عَلى وَحدَةِ ذاتِهِ
الكتاب
( وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءَاخَرَ لاَ بُرْهَنَ لَهُو بِهِى فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْكَفِرُونَ ) . ( 1 ) ( أَمَّن يَبْدَؤُاْ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَْرْضِ أَءِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَنَكُمْ
إِن كُنتُمْ صَدِقِينَ ) . ( 2 )
الحديث
3903 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) - في وَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ الحَسَنِ ( عليه السلام ) - : اِعلَم يا بُنَيَّ أَنَّهُ لَو كانَ لِرَبِّكَ
شَريكٌ لأََتتكَ رُسُلُهُ ، ولَرَأَيتَ آثارَ مُلكِهِ وسُلطانِهِ ، ولَعَرَفتَ أفعالَهُ
وصِفاتَهُ ، ولكِنَّهُ إِلهٌ واحِدٌ كَما وَصَفَ نَفسَهُ ، لا يُضادُّهُ في مُلكِهِ أَحَدٌ . ( 3 )
3904 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لَمّا سُئِلَ : كَيفَ هُوَ اللهُ الواحِدُ ؟ - : واحِدٌ في ذاتِهِ فَلا
واحِدٌ كَواحِد ؛ لاَِنَّ ما سِواهُ مِنَ الواحِدِ مُتَجَزِّئٌ ، وهُوَ تَبارَكَ وتَعالى
واحِدٌ لا يَتَجَزَّأُ ولا يَقَعُ عَلَيهِ العَدُّ . ( 4 )
3905 . عنه ( عليه السلام ) - لَمّا سُئِلَ : مَا الدَّليلُ عَلَى الواحِدِ ؟ - : ما بِالخَلقِ مِنَ الحاجَةِ . ( 5 )
3906 . الإمام الرضا ( عليه السلام ) - لَمّا سَأَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الثَّنَوِيَّةِ : إِنَّ صانِعَ العالَمِ اثنانِ ، فَمَا
هامش
1 . المؤمنون : 117 .
2 . النمل : 64 .
3 . نهج البلاغة : الكتاب 31 ، تحف العقول : 72 وفيه " لا يضادّه في ذلك أحد ولا يحاجّه " بدل " لا يضادّه في ملكه
أحد " ، بحار الأنوار : 3 / 234 .
4 . الاحتجاج : 2 / 217 / 223 ، بحار الأنوار : 10 / 167 / 2 .
5 . تحف العقول : 377 .