في نُفوسِهم هَيبَةُ الصَّانِعِ ، وَالتَّقَرُّب إِلَيهِ بِالتَّماثيلِ وعِبادَتها ؛ لِظَنِّهِم أَنَّها
مُقَرِّبَةٌ لَهُم إِلَيهِ . ( 1 )
3883 . مصباح الشريعة - فيما نسب إلى الإمام الصَّادق ( عليه السلام ) - : لا حِجابَ أَظلَمُ
وأَوحَشُ بَينَ العَبدِ وبَينَ اللهِ مِنَ النَّفسِ وَالهَوى ، ولَيسَ لِقَتلِهِما وقَطِعهِما
سِلاحٌ وآلَةٌ مِثلُ الاِفتقارِ إِلَى اللهِ ، وَالخُشوعِ وَالخُضوعِ وَالجوعِ وَالظَّمَاَ
بِالنَّهارِ وَالسَّهَرِ بِاللَّيلِ ؛ فَإِن ماتَ صاحِبُهُ ماتَ شَهيداً ، وإِن عاشَ وَاستَقام
أَدّى عاقِبَتُهُ إِلَى الرِّضوانِ الأَكبَرِ . ( 2 )
10 / 7
مَرَضُ القَلبِ
3884 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : ولَو فَكَّروا في عَظيمِ القُدرَةِ وجَسيمِ النِّعمَةِ لَرَجَعُوا إِلَى
الطرَّيقِ ، وخَافُوا عَذابَ الحَريقِ ، ولكِنِ القُلوبُ عَليلَةٌ وَالبَصائِرُ مَدخُولَةٌ . ( 3 )
راجع : ج 2 ص 165 " حجب العلم والحكمة " .
هامش
1 . مروج الذهب : 2 / 145 .
2 . مصباح الشريعة : 442 ، بحار الأنوار : 70 / 69 / 15 .
3 . نهج البلاغة : الخطبة 185 ، الاحتجاج : 1 / 481 / 117 وفيه " الأبصار " بدل " البصائر " ، بحار الأنوار :
3 / 26 / 1 .