إِلَى النُّورِ ، وبِالشَّمسِ أُبصِرَتِ الشَّمسُ ، وبِضَوءِ النَّارِ رُئِيَتِ النَّارُ ،
ولَن يَسَع صَغيرٌ ما هُوَ أكبَرُ مِنهُ ، ولا يَقِلُّ ضَعيفٌ ما هُوَ أَقوى مِنهُ ،
ولا يُحتاجُ فِي الدَّلالَةِ عَلَى الشَّيءِ المُنيرِ بِما هُوَ دونَهُ ، ولا يَضِلُّ
عَنِ الطَّريقِ إِلاّ المَأخوذُ بِهِ عَنِ التَّوفيقِ ، وَاللهُ عَلى كُلِّ شَيء شَهيدٌ . ( 1 )
راجع : ج 3 ص 45 " الفِطْرَة " ، ص 59 " الميثاقُ الفِطريُّ " ،
ص 62 " تجلّي الفِطْرَةِ عِندَ الشَّدائدِ " .
هامش
1 . بحار الأنوار : 95 / 466 نقلا عن ابن متّويه .