كَيفَ يَخلو وأَنَا أَقرَبُ إِلَيهِ مِن كُلِّ قَريب ، وأَدنى إِلَيهِ مِن حَبلِ الوَريدِ ؟ ( 1 )
راجع : ج 3 ص 363 ، ح 3902 .
7 / 18
المجتمع الأَمثل
الكتاب
( مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِندَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالأَخِرَةِ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعَا بَصِيرًا ) . ( 2 )
( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى ءَامَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَت مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَْرْضِ وَلَكِن كَذَّبُواْ
فَأَخَذْنَهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ) . ( 3 )
الحديث
3752 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) - في كِتابِهِ إِلى مُحَمَّدِ بنِ أَبي بَكر وأَهلِ مِصرَ - : عَلَيكُم بِتَقوَى
اللهِ ؛ فَإِنَّها تَجمَعُ مِنَ الخَيرِ ما لا يَجمَعُ غَيرُها ، ويُدرَكُ بِها مِنَ الخَيرِ ما لا
يُدرَكُ بِغَيرِها ؛ مِن خَيرِ الدُّنيا وخَيرِ الآخِرَةِ ، قالَ اللهُ عزّ وجلّ : ( وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْاْ
مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْرًا لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الأْخِرَةِ خَيْرٌ
وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ ) . ( 4 )
اِعلَموا - يا عِبادَ اللهِ - ، أَنَّ المُؤمِنَ يَعمَلُ لِثَلاث مِنَ الثَّوابِ : إِمّا لِخَيرِ
( الدُّنيا ) فَإِنَّ اللهَ يُثيبُهُ بِعَمَلِهِ في دُنياهُ ؛ قالَ اللهُ سُبحانَهُ لإِِبراهيمَ :
هامش
1 . بحار الأنوار : 95 / 454 نقلا عن ابن متّويه .
2 . النساء : 134 .
3 . الأعراف : 96 .
4 . النحل : 30 .