عذبة ، وكلّما ازداد ارتفاع الجبال ازدادت مياهها عذوبةً ونقاءً ( 1 ) ، وقد أَشار القرآن
الكريم إِلى هذا الأَمر باعتباره درساً في معرفة الله سبحانه ، حيث يقول :
( وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَسِىَ شَمِخَت وَأَسْقَيْنَكُم مَّآءً فُرَاتًا ) ( 2 ) .
خامساً : فوائد أُخرى للجبال
لم تقتصر منافع الجبال وأَدوارها في حياة الإنسان على ما ذكرناه فحسب ، لذا فإنّ
الإمام الصادق ( عليه السلام ) حينما يشير في حديث له إِلى فوائد الجبال المتعددة ومنها :
خزن الثلوج ، وعيون الماء ، وأَنواع الأَعشاب الطبيعيّة ، وتوفير البيئة الصالحة
لعيش الحيوانات البرية وغيرها ، يقول ( عليه السلام ) : " وفيها خِلالٌ أُخرى لا يَعرِفُها إلاّ المُقَدِّرُ لَها
في سابِقِ علمِهِ " ( 3 ) .
هامش
1 . اقتباس من كتاب أسرار الجبال .
2 . المرسلات : 27 .
3 . راجع : ج 3 ص 200 ح 3611 .