العادِيَةِ ، ويُتَّخَذُ مِنهَا الحُصونُ وَالقِلاعُ المَنيعَةُ لِلتَّحَرُّزِ مِنَ الأَعداءِ ،
ويُنحَتُ مِنهَا الحِجارَةُ لِلبِناءِ وَالأَرحاءِ ، ويوجَدُ فيها مَعادِنُ لِضُروب مِنَ
الجَواهِرِ ، وفيها خِلالٌ أُخرى لا يَعرِفُها إِلاّ المُقَدِّرُ لَها في سابِقِ علمِهِ . ( 1 )
3612 . تفسير القمّي : ( وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِىَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي
أَتْقَنَ كُلَّ شَئ ) قالَ : فِعلَ اللهِ الَّذي أَحكَمَ كُلَّ شَيء . ( 2 )
هامش
1 . بحار الأنوار : 3 / 127 عن المفضّل بن عمر في الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل .
2 . تفسير القمّي : 2 / 131 .