( لَقَدْ خَلَقْنَا الاِْنسَانَ فِي كَبَد ) . ( 1 )
( مَّا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا * وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا ) . ( 2 )
( يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهاَتِكُمْ خَلْقًا مِّنم بَعْدِ خَلْق فِي ظُلُمَت ثَلَث ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لاَ إِلَهَ
إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ) . ( 3 )
الحديث
3547 . الإمام الباقر ( عليه السلام ) - في قَولِهِ تَعالى : ( وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ) ( 4 ) - : أمّا
( خَلَقْنَاكُمْ ) ؛ فَنُطفَةً ثُمَّ عَلَقَةً ثُمَّ مُضغَةً ، ثُمَّ عَظماً ثمَّ لَحماً ، وأمّا
( صَوَّرْنَاكُمْ ) ؛ فَالعينَ وَالأَنفَ والأُذُنَينِ وَالفَمَ وَاليَدَينِ وَالرِّجلَينِ صَوَّرَ هذا
ونَحوَهُ ، ثُمَّ جَعَلَ الدَّميمَ وَالوَسيمَ وَالطَّويلَ وَالقَصيرَ وأَشباهَ هذا . ( 5 )
3548 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إِنَّ اللهَ - تَبارَكَ وتَعالى - يَقولُ في كِتابِهِ : ( لَقَدْ خَلَقْنَا
الاِْنسَانَ فِي كَبَد ) ( 6 ) يَعني : مُنتَصِباً في بَطنِ أُمِّهِ ، مَقاديمُهُ إِلى مَقاديمِ أُمِّهِ ،
ومَاخيرُهُ إِلى مَاخيرِ أُمِّهِ ، غِذاؤُهُ مِمّا تَأكُلُ أُمُّهُ ، ويَشرَبُ مِمّا تَشرَبُ أُمِّهِ ،
تُنَسِّمُهُ ( 7 ) تَنسيماً . ( 8 )
هامش
1 . البلد : 4 .
2 . نوح : 13 ، 14 .
3 . الزمر : 6 .
4 . الأعراف : 11 .
5 . تفسير القمّي : 1 / 224 عن أبي الجارود ، بحار الأنوار : 60 / 365 / 60 .
6 . البلد : 4 .
7 . تنسّم : تنفّس . وتنَسَّم النسيم : إذا تشمّمه ( تاج العروس : 17 / 685 ) .
8 . المحاسن : 2 / 14 / 1085 عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : 60 / 342 / 23 وراجع : المناقب لابن
شهرآشوب : 4 / 254 .