الآباءِ وحِياطَتِهِم فَيَتَفَرَّقونَ عَنهُم حينَ يولدونَ ، فَلا يَعرِفُ الرَّجُلُ أَباهُ وأُمَّهُ
ولا يَمتَنِعُ مِن نِكاحِ أُمِّهِ وأُختِهِ وذَواتِ المَحارِمِ مِنهُ إِذا كانَ لا يَعرِفُهُنَّ ،
وأَقَلُّ ما في ذلِكَ مِنَ القَباحَةِ ، بَل هُوَ أَشنَعُ وأَعظَمُ وأَفظَعُ وأَقبَحُ وأَبشَعُ لَو
خَرَجَ المَولودُ مِن بَطنِ أُمِّهِ وهُوَ يَعقِلُ أن يَرى مِنها ما لا يَحِلُّ لَهُ ولا يَحسُنُ
بِهِ أن يَراهُ . أفَلا تَرى كَيفَ أُقيمَ كُلُّ شَيء مِنَ الخِلقَةِ عَلى غايَةِ الصَّوابِ
وخَلا مِنَ الخَطَاَ دَقيقُهُ وجَليلُهُ . ( 1 )
راجع : ج 3 ص 81 " معرفةُ النَّفسِ " ،
ص 98 " التَّجرِبَةِ " .
2 / 2
خَلقُ الإِنسانِ مِنَ التُّرابِ
الكتاب
( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَاب ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ ) . ( 2 )
( فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَآ إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِين لاَّزِبِ ) . ( 3 )
( خَلَقَ الاِْنسَانَ مِن صَلْصَل كَالْفَخَّارِ ) . ( 4 )
راجع : الحجّ : 5 ، الأنعام : 2 ، الحِجْر : 26 ، المؤمنون : 12 ، غافر : 67 ، فاطر : 11 .
الحديث
3541 . علل الشرائع عن أبي عبد الله بن يزيد : حَدَّثَني يَزيدُ بنُ سَلام أنَّهُ سَأَلَ
رَسولَ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) فَقالَ لَهُ . . . : فَأَخبِرني عَن آدَمَ لِمَ سُمِّيَ آدَمَ ؟
هامش
1 . بحار الأنوار : 3 / 63 عن المفضّل بن عمر في الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل .
2 . الروم : 20 .
3 . الصافّات : 11 .
4 . الرحمن : 14 .