مَوصوف ، وشَهادَةِ كُلِّ صِفَة وموصوف بِالاِقتِرانِ ، وشَهادَةِ الاِقترانِ
بِالحَدَثِ ، وشَهادَةِ الحَدَثِ بِالامتِناعِ مِنَ الأَزَلِ المُمتَنِعِ مِنَ الحَدَثِ . ( 1 )
3533 . عنه ( عليه السلام ) - في قَولِهِ تَعالى : ( وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الأَْخِرَةِ
أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً ) - : يَعني أَعمى عِنِ الحَقائِقِ المَوجودَةِ . ( 2 )
3534 . الإمام الجواد ( عليه السلام ) : كُلُّ مُتَجَزِّئً أو مُتَوَهَّم بِالقِلَّةِ وَالكَثرَةِ فَهُوَ مَخلوقٌ دالٌّ
عَلى خالِق لَهُ . ( 3 )
3535 . المزار الكبير - فِي الدُّعاءِ - : صارَ كُلُّ شَيء خَلَقتَهُ حُجَّةً لَكَ ومُنتَسَباً إِلى
فِعلِكَ ، وصادِراً عَن صُنعِكَ ، فَمِن بَينِ مُبتَدَع يَدُلُّ عَلى إِبداعِكَ ، ومُصَوَّر
يَشهَدُ بِتَصويرِكَ ، ومُقَدَّر يُنبِئُ عَن تَقديرِكَ ، ومُدَبَّر يَنطِقُ عَن تَدبيرِكَ ،
ومَصنوع يومِئ إِلى تَأثيرِكَ ، وأنتَ لِكُلِّ جِنس مِن مَصنوعاتِكَ ومَبروآتِكَ ( 4 )
ومَفطوراتِكَ صانِعٌ وبارِئٌ وفاطِرٌ . ( 5 )
3536 . بحار الأنوار عن المولى محمّد تقي المجلسي ( قدس سره ) : قال سبحانه : كُنتُ كَنزاً
مَخفِيّاً ، فَأَحبَبتُ أن أُعرَفَ ، فَخَلَقتُ الخَلقَ لِكَي أُعرَفَ . ( 6 )
راجع : ج 3 ص 65 " العقل " .
هامش
1 . التوحيد : 35 / 2 ، عيون أخبار الرضا : 1 / 150 / 51 نحوه وكلاهما عن محمّد بن يحيى بن عمر بن عليّ بن
أبي طالب ( عليه السلام ) والقاسم بن أيّوب العلوي ، الاحتجاج : 2 / 360 / 283 ، تحف العقول : 61 عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) ،
بحار الأنوار : 57 / 43 / 17 .
2 . التوحيد : 438 / 1 ، عيون أخبار الرضا : 1 / 175 / 1 كلاهما عن الحسن بن محمّد النوفلي ، بحارالأنوار : 10 / 316 / 1 .
3 . الكافي : 1 / 116 / 7 ، التوحيد : 193 / 7 ، الاحتجاج : 2 / 468 / 321 كلّها عن أبي هاشم الجعفري ، بحار
الأنوار : 4 / 153 / 1 وراجع : الاحتجاج : 2 / 375 / 285 .
4 . في المصدر : " مبروراتك " ، والتصويب من بحار الأنوار .
5 . المزار الكبير : 99 ، بحار الأنوار : 100 / 223 / 20 .
6 . بحار الأنوار : 87 / 199 ، إحقاق الحقّ : 1 / 431 ، رسائل الكركي : 3 / 159 وفيه " لأن أُعرف " بدل " لكي
أُعرف " ، شرح الأسماء للسبزواري : 1 / 64 ولم نجده في المصادر الأولية .