تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
ذلِكَ ، كَما لا يُجتَنى مِنَ القَتادِ إلاَّ الشَّوكُ ، كَذلِكَ لا يُجتَنى مِن قُربِهِم ( 1 ) . ( 2 ) 3045 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إنَّ أبغَضَ الخَلقِ إلَى اللهِ عزّ وجلّ العالِمُ يَزورُ العُمّالَ . ( 3 ) 3046 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ما مِن عالِم أتى صاحِبَ سُلطان طَوعًا إلاّ كانَ شَريكَهُ في كُلِّ لَون يُعَذَّبُ بِهِ في نارِ جَهَنَّمَ . ( 4 ) 3047 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : قالَ رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) : الفُقَهاءُ أُمَناءُ الرُّسُلِ ما لَم يَدخُلوا فِي الدُّنيا . قيلَ : يا رَسولَ اللهِ ، وما دُخولُهُم فِي الدُّنيا ؟ قالَ : اِتِّباعُ السُّلطانِ ، فَإِذا فَعَلوا ذلِكَ فَاحذَروهُم عَلى دينِكُم . ( 5 ) 3048 . عنه ( عليه السلام ) : مَلعونٌ مَلعونٌ عالِمٌ يَؤُمُّ سُلطانًا جائِرًا مُعينًا لَهُ عَلى جَورِهِ . ( 6 ) 3049 . عنه ( عليه السلام ) - في وَصِيَّتِهِ لاِبنِ جُندَب - : يَابنَ جُندَب ، قَديمًا عَمِرَ الجَهلُ وقَوِيَ أساسُهُ ، وذلِكَ لاِتِّخاذِهِم دينَ اللهِ لَعِبًا ، حَتّى لَقَد كانَ المُتَقَرِّبُ مِنهُم إلَى اللهِ بِعِلمِهِ يُريدُ سِواهُ ، أُولئِكَ هُمُ الظّالِمونَ . ( 7 )
هامش
1 . جاء في ذيل الحديث : " قال محمّد بن الصّباح : كأنّه يعني الخطايا " . 2 . سنن ابن ماجة : 1 / 94 / 255 عن ابن عبّاس وراجع : الفردوس : 2 / 316 / 3430 وكنز العمّال : 10 / 189 / 28988 . 3 . الفردوس : 1 / 215 / 822 ، كنز العمّال : 10 / 188 / 28985 نقلا عن ابن لآل وكلاهما عن أبي هريرة . 4 . الفردوس : 4 / 42 / 6131 ، إتحاف السادة المتّقين : 6 / 126 نقلا عن الحاكم في تاريخه والديلمي ، كنز العمّال : 10 / 196 / 29030 نقلا عن الحاكم في تاريخه وكلّها عن معاذ بن جبل . 5 . الكافي : 1 / 46 / 5 عن السكوني ، منية المريد : 138 ، جامع الأحاديث للقمّي : 104 ، أعلام الدين : 90 ، دعائم الإسلام : 1 / 81 ، عوالي اللآلي : 4 / 77 / 65 ، بحار الأنوار : 2 / 36 / 38 . 6 . كنز الفوائد : 1 / 150 عن يونس بن يعقوب ، بحار الأنوار : 75 / 381 / 45 . 7 . تحف العقول : 301 ، بحار الأنوار : 78 / 280 / 1 وراجع : منية المريد : 163 : آداب المعلّم والمتعلّم : آداب اشتركا فيها : عفّة النفس والانقباض عن الملوك وأهل الدنيا .
موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 439 | محمد الريشهري / مركز بحوث دار الحديث