تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
3021 . عنه ( عليه السلام ) : تارِكُ العَمَلِ بِالعِلمِ غَيرُ واثِق بِثَوابِ العَمَلِ . ( 1 ) راجع : ج 2 ص 45 " شرط العمل " ، ص 60 " العمل " ، ص 146 " العمل " ، ص 401 " العمل " ، ص 481 " علماء السوء " . 2 / 23 دَعوَى العِلمِ 3022 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : مَن قالَ أنَا عالِمٌ ، فَهُوَ جاهِلٌ . ( 2 ) 3023 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) - في كِتابِهِ لِلحَسَنِ ( عليه السلام ) - : قَرَعتُكَ بِأَنواعِ الجَهالاتِ لِئَلاّ تَعُدَّ نَفسَكَ عالِمًا ، فَإِن وَرَدَ عَلَيكَ شَيءٌ لا تَعرِفُهُ ( 3 ) أكبَرتَ ذلِكَ ، فَإِنَّ العالِمَ مَن عَرَفَ أنَّ ما يَعلَمُ فيما لا يَعلَمُ قَليلٌ ، فَعَدَّ نَفسَهُ بِذلِكَ جاهِلاً فَازدادَ بِما عَرَفَ مِن ذلِكَ في طَلَبِ العِلمِ اجتِهادًا ، فَما يَزالُ لِلعِلمِ طالِبًا وفيهِ راغِبًا ولَهُ مُستَفيدًا ، ولاَِهلِهِ خاشِعًا ولرأيه مُتَّهِماً ( 4 ) ، ولِلصَّمتِ لازِمًا ، ولِلخَطَأَ حاذِرًا ومِنهُ مُستَحيِيًا ، وإن وَرَدَ عَلَيهِ ما لا يَعرِفُ لَم يُنكِر ذلِكَ لِما قَرَّرَ بِهِ نَفسَهُ مِنَ الجَهالَةِ . ( 5 ) 3024 . عنه ( عليه السلام ) : رُبَّ مُدَّع لِلعِلمِ لَيسَ بِعالِم . ( 6 ) راجع : ج 2 ص 359 " قول لا أعلم " ، ص 425 " الاعتراف بالجهل " ، ص 267 " الحرص " ، ص 422 " معرفة قدره " ، ص 426 " عدم الاكتفاء بما يعلم " ، ص 440 " الغرور " .
هامش
1 . غرر الحكم : 4512 ، عيون الحكم والمواعظ : 202 / 4091 . 2 . المعجم الأوسط : 7 / 59 / 6846 عن ابن عمر ، كنز العمّال : 10 / 243 / 29290 ؛ منية المريد : 137 ، بحار الأنوار : 2 / 110 / 23 . 3 . في تحف العقول : " شيء تعرفه " . 4 . في تحف العقول : " مُهتَمّاً " بدل " وَلِرَأيِهِ مُتَّهِماً " . 5 . بحار الأنوار : 77 / 221 نقلا عن تحف العقول : 73 . 6 . غرر الحكم : 5356 ، عيون الحكم والمواعظ : 265 / 4834 .