2981 . عنه ( عليه السلام ) : إنَّ الدُّنيا لَم تَكُن لِتَستَقِرَّ إلاّ عَلى ما جَعَلَهَا اللهُ عَلَيهِ مِنَ النَّعماءِ ،
والاِبتِلاءِ ، والجَزاءِ فِي المَعادِ ، أو ما شاءَ مِمّا لا تَعلَمُ ، فَإِن أشكَلَ عَلَيكَ
شَيءٌ مِن ذلِكَ فَاحمِلهُ عَلى جَهالَتِكَ ، فَإِنَّكَ أوَّلُ ما خُلِقتَ بِهِ جاهِلاً ثُمَّ
عُلِّمتَ . وما أكثَرَ ما تَجهَلُ مِنَ الأَمرِ [ الأُمورِ ] ويَتَحَيَّرُ فيهِ رَأيُكَ ! ويَضِلُّ فيهِ
بَصَرُكَ ثُمَّ تُبصِرُهُ بَعدَ ذلِكَ ! ( 1 )
2982 . الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) - مِن دُعائِهِ فِي الاِستِقالَةِ - : . . . فَمَن أجهَلُ مِنّي يا إلهي
بِرُشدِهِ ؟ ومَن أغفَلُ مِنّي عَن حَظِّهِ ؟ ومَن أبعَدُ مِنّي مِنِ استِصلاحِ نَفسِهِ . . .
حينَ أُنفِقُ ما أجرَيتَ عَلَيَّ مِن رِزقِكَ فيما نَهَيتَني عَنهُ مِن مَعصِيَتِكَ ؟ ( 2 )
راجع : ج 2 ص 359 " قول لا أعلم " ، ص 434 " دعوى العلم " .
2 / 15
عَدَمُ الاِكتِفاءِ بِما يَعلَمُ
2983 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كُلُّ صاحِبِ عِلم غَرثانُ ( 3 ) إلى عِلم . ( 4 )
2984 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لا يَشبَعُ عالِمٌ مِن عِلم حَتّى يَكونَ مُنتَهاهُ الجَنَّةَ . ( 5 )
2985 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لَن يَشبَعَ المُؤمِنُ مِن خَير يَسمَعُهُ حَتّى يَكونَ مُنتَهاهُ الجَنَّةَ . ( 6 )
هامش
1 . نهج البلاغة : الكتاب 31 ، بحار الأنوار : 77 / 220 / 2 .
2 . الصحيفة السجّاديّة : ص 69 الدعاء 16 .
3 . غرثان : جائع ( النهاية : 3 / 353 ) .
4 . الفردوس : 3 / 262 / 4779 عن جابر ، مجمع الزوائد : 1 / 399 / 739 وليس فيه " إلى علم " ؛ المواعظ العدديّة : 19 .
5 . مسند الشهاب : 2 / 68 / 897 عن أبي سعيد الخدري .
6 . سنن الترمذي : 5 / 50 / 2686 عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : 1 / 146 / 721 .